المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحاكم العربي ..تكليف أم تشريف



عامر العظم
21/06/2008, 05:08 PM
الحاكم العربي ..تكليف أم تشريف
كيف يقبل الحاكم العربي أن يتحمل كل هذه الخطايا؟!

وليت عليكم ولست بخيركم فإن أطعت الله فأطيعوني وإن عصيته فلا طاعة لي عليكم"، أبو بكر رضي الله عنه أول خليفة في الإسلام غداة مبايعته خليفة للمسلمين.

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسلمين غداة مبايعته بالخلافة و قال: " لو رأيتم في اعوجاجا فقوموني" فقام إليه رجل من المسلمين ليقول له: " والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا ".

فما غضب عمر ولا تغيّر .. وإنما كان قوله: الحمد لله الذي جعل في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يقوّم اعوجاج عمر بسيفه.

يتضح من قول الخليفتين انه يحق انتقاد وانتخاب وعزل الحاكم...أليس كذلك؟

• هل لك أن تورد أقوالا وقصصا أخرى لحكام وخلفاء آخرين في هذا السياق؟
• ما الفرق بين الحكام قديما وحديثا؟ أليس هذا الشبل من ذاك الأسد؟!
• لماذا لا يحق لنا انتقاد أي حاكم عربي؟ لماذا يتوقع كل حاكم عربي أن على الملايين التصفيق له بحرارة؟! هل هو أفضل من الخلفاء الراشدين على سبيل المثال؟
• على ماذا نصفق؟! على جوعنا؟! على قهرنا؟! على خنقنا؟! على إذلالنا؟! على رعايتنا الصحية؟! على تطورنا في التعليم؟! على آلاف المعتقلين؟! على ملايين المهاجرين؟! على حرية الرأي؟! على ماذا؟!
• لماذا تسخر جميع طاقات وقدرات البلاد لحماية الحاكم والحفاظ على كرسيه ونشر صوره؟
• لماذا يعزو كل حاكم عربي أي تطور في بلده إليه؟ الم يكن ليحدث هذا التطور بدونه او كان هناك حاكم آخر بدلا منه؟!
• ألا يقتل نهج الحكام العرب آلاف الطاقات البناءة ويخرج أجيالا خائفة ومنافقة وكذابة؟ كيف يقبل الحاكم أن يتحمل كل هذه الخطايا؟!
• هل يقع اللوم على الحكام العرب أم علينا نحن؟! هل نحن مؤهلون لتخريج حكام أفضل من الموجودين؟
• هل لتربيتنا الأسرية دخل في ذلك؟ هل مجتمعنا الصغير (الأسرة) هو صورة مصغرة لمجتمعنا الكبير؟ هل يكفي تغيير الحكام للنهوض وتغيير كل الواقع الأليم؟
• كيف يورث حاكم بلدا بكافة مقدراته إلى ابنه؟! كيف يورث شعبا إلى ابنه؟! هل يمكن توريث شعب بأكمله؟! لماذا ترفض التوريث؟
• هل من الصعب تغيير الواقع لأنه تراكم لتاريخنا الدموي؟

عامر العظم
21/06/2008, 05:08 PM
الحاكم العربي ..تكليف أم تشريف
كيف يقبل الحاكم العربي أن يتحمل كل هذه الخطايا؟!

وليت عليكم ولست بخيركم فإن أطعت الله فأطيعوني وإن عصيته فلا طاعة لي عليكم"، أبو بكر رضي الله عنه أول خليفة في الإسلام غداة مبايعته خليفة للمسلمين.

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسلمين غداة مبايعته بالخلافة و قال: " لو رأيتم في اعوجاجا فقوموني" فقام إليه رجل من المسلمين ليقول له: " والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا ".

فما غضب عمر ولا تغيّر .. وإنما كان قوله: الحمد لله الذي جعل في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يقوّم اعوجاج عمر بسيفه.

يتضح من قول الخليفتين انه يحق انتقاد وانتخاب وعزل الحاكم...أليس كذلك؟

• هل لك أن تورد أقوالا وقصصا أخرى لحكام وخلفاء آخرين في هذا السياق؟
• ما الفرق بين الحكام قديما وحديثا؟ أليس هذا الشبل من ذاك الأسد؟!
• لماذا لا يحق لنا انتقاد أي حاكم عربي؟ لماذا يتوقع كل حاكم عربي أن على الملايين التصفيق له بحرارة؟! هل هو أفضل من الخلفاء الراشدين على سبيل المثال؟
• على ماذا نصفق؟! على جوعنا؟! على قهرنا؟! على خنقنا؟! على إذلالنا؟! على رعايتنا الصحية؟! على تطورنا في التعليم؟! على آلاف المعتقلين؟! على ملايين المهاجرين؟! على حرية الرأي؟! على ماذا؟!
• لماذا تسخر جميع طاقات وقدرات البلاد لحماية الحاكم والحفاظ على كرسيه ونشر صوره؟
• لماذا يعزو كل حاكم عربي أي تطور في بلده إليه؟ الم يكن ليحدث هذا التطور بدونه او كان هناك حاكم آخر بدلا منه؟!
• ألا يقتل نهج الحكام العرب آلاف الطاقات البناءة ويخرج أجيالا خائفة ومنافقة وكذابة؟ كيف يقبل الحاكم أن يتحمل كل هذه الخطايا؟!
• هل يقع اللوم على الحكام العرب أم علينا نحن؟! هل نحن مؤهلون لتخريج حكام أفضل من الموجودين؟
• هل لتربيتنا الأسرية دخل في ذلك؟ هل مجتمعنا الصغير (الأسرة) هو صورة مصغرة لمجتمعنا الكبير؟ هل يكفي تغيير الحكام للنهوض وتغيير كل الواقع الأليم؟
• كيف يورث حاكم بلدا بكافة مقدراته إلى ابنه؟! كيف يورث شعبا إلى ابنه؟! هل يمكن توريث شعب بأكمله؟! لماذا ترفض التوريث؟
• هل من الصعب تغيير الواقع لأنه تراكم لتاريخنا الدموي؟

Dr. Schaker S. Schubaer
21/06/2008, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (01): لا موقع للسؤال من الإعراب
آه .. أخي الكريم عامر .. لماذا تقليب المواجع؟!
لماذا تصر أخي الكريم على أن تذكرنا بواقع مؤلم؟
لماذا تحرص على تعريتهم؟!
هل تأثرت بفضائياتهم؟!
ومرارة من الخبراء والمستشارين الكتبة على رأس القائمة،
فهم يزينون الضلالة للحكام من أجل حفنة دولارات!

هل سؤالكم الكريم يتكلم عما هو كائن أم ما ينبغي أن يكون؟
هل تتكلم عن وجود أم عن قيم؟

أخي الكريم عامر عندما تحولت Transformed القيمة إلى كينونة، قفزت الدولة الإسلامية التي أسسها الرسول عليه الصلاة والسلام من كيلومتر مربع في السنة الأولى من الهجرة، فوصلت في أقل من ربع قرن أي بنهاية عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى القوقاز شرقاً وشمال أفريقيا غرباً.

اليوم خذ أي من الحكام الذين لهم ربع قرن فما فوق وقارن:

هل الوضع اليوم أحسن أم عندما تولوا الحكم؟
هل الأمة اليوم أحسن حالاً أم قبل ربع قرن؟

ولنذهب أكثر تفصيلاً:

هل اليوم حال المصريين أحسن أم منذ ربع قرن عام 1981؟
هل حال الليبيين اليوم أحسن أم قبل أربعين عاماً عام 1969؟
هل العراق قبل الإحتلال مباشرة (2003) أحسن أم في 1968 كان أحسن؟ لأنه بعد 2003 ظرف الإحتلال يخرجه من المقارنة.
هل تونس اليوم أحسن حالاً منه قبل عشرين عاماً؟
هل يعقل أن بلداً مثل المغرب بأراضية الزراعية الشاسعة وشواطئه على البحر والمحيط، فيه مجاعات؟
هل يعقل أن سلة الغذاء الأوروبية (السودان) لا تجد ما تأكله؟!

ضع إنجازات هؤلاء الحكام (من عصر الذرة والطيران) في البسط، وضع إنجاز الدولة الأولى (في عصر الخيول والجمال) في المقام، سترى أن هذا الكسر سيؤول إلى الصفر! بل إن صفاقتهم تصل إلى درجة أنهم ينتقدون تلك الحقبة!!

هل يعقل أن حاكماً عربياً يستمر في حكم البلاد وهو بحفاظة بامبرز، ولا يتحرك الشعب لتغييره، إلى أن يأتي انقلاب ليزيحه، ويستولي طاغية من جديد على الحكم؟
هل يعقل أن يحول حاكم عربي أكبر دولة عربي (الشقيقة الكبرى) إلى مجرد حرس في وزارة حرب العدو الصهيوني؟ ولا يتحرك شعبه لخيانته للأمة!
هل يعقل أن يتآمر حاكم على شعبه؟
هل يعقل أن حاكماً عربياً يقبض من وكالة المخابرات عدو، فيستحي الرئيس، ويوقف الراتب؟ وحاكمنا صفيق لا يستحي! وشعبنا نائم لا يتحرك!
هل يعقل أن يتجسس حاكم عربي على المقاومة في بلده لصالح العدو الصهيوني؟ ويعاد ترشيح الجاسوس لرئاسة البلاد؟! ولا تتحرك الجماهير؟!
وآخر مفاجأة قرأتها: ما أورده أخي الكريم منذر من الوثائق التركية، بأن العباس جد عباسنا مهاجر إيراني بهائي، كان سمسار أراضي يعمل لصالح الوكالة اليهودية؟!!
لننظر ماذا يعمل شعبنا بعد أن عرف الحقيقة،
أم ينام كالبقية،
برغم كونه صاحب قضية!

أين مكان سؤالك من الإعراب في جو اللامعقول الذي نعيش؟
تريد جوابي أخي الكريم عامر:
هو تكليف من أعداء الأمة!
والأمة مازالت في غفوتها!

وكما قال مظفر النواب في قسمه:
أقسمت بتاريخ الجوع
ويوم السغبة
لن يبقى عربي واحد
إن بقيت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات الحسبة

وبالله التوفيق،،،

Dr. Schaker S. Schubaer
21/06/2008, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (01): لا موقع للسؤال من الإعراب
آه .. أخي الكريم عامر .. لماذا تقليب المواجع؟!
لماذا تصر أخي الكريم على أن تذكرنا بواقع مؤلم؟
لماذا تحرص على تعريتهم؟!
هل تأثرت بفضائياتهم؟!
ومرارة من الخبراء والمستشارين الكتبة على رأس القائمة،
فهم يزينون الضلالة للحكام من أجل حفنة دولارات!

هل سؤالكم الكريم يتكلم عما هو كائن أم ما ينبغي أن يكون؟
هل تتكلم عن وجود أم عن قيم؟

أخي الكريم عامر عندما تحولت Transformed القيمة إلى كينونة، قفزت الدولة الإسلامية التي أسسها الرسول عليه الصلاة والسلام من كيلومتر مربع في السنة الأولى من الهجرة، فوصلت في أقل من ربع قرن أي بنهاية عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى القوقاز شرقاً وشمال أفريقيا غرباً.

اليوم خذ أي من الحكام الذين لهم ربع قرن فما فوق وقارن:

هل الوضع اليوم أحسن أم عندما تولوا الحكم؟
هل الأمة اليوم أحسن حالاً أم قبل ربع قرن؟

ولنذهب أكثر تفصيلاً:

هل اليوم حال المصريين أحسن أم منذ ربع قرن عام 1981؟
هل حال الليبيين اليوم أحسن أم قبل أربعين عاماً عام 1969؟
هل العراق قبل الإحتلال مباشرة (2003) أحسن أم في 1968 كان أحسن؟ لأنه بعد 2003 ظرف الإحتلال يخرجه من المقارنة.
هل تونس اليوم أحسن حالاً منه قبل عشرين عاماً؟
هل يعقل أن بلداً مثل المغرب بأراضية الزراعية الشاسعة وشواطئه على البحر والمحيط، فيه مجاعات؟
هل يعقل أن سلة الغذاء الأوروبية (السودان) لا تجد ما تأكله؟!

ضع إنجازات هؤلاء الحكام (من عصر الذرة والطيران) في البسط، وضع إنجاز الدولة الأولى (في عصر الخيول والجمال) في المقام، سترى أن هذا الكسر سيؤول إلى الصفر! بل إن صفاقتهم تصل إلى درجة أنهم ينتقدون تلك الحقبة!!

هل يعقل أن حاكماً عربياً يستمر في حكم البلاد وهو بحفاظة بامبرز، ولا يتحرك الشعب لتغييره، إلى أن يأتي انقلاب ليزيحه، ويستولي طاغية من جديد على الحكم؟
هل يعقل أن يحول حاكم عربي أكبر دولة عربي (الشقيقة الكبرى) إلى مجرد حرس في وزارة حرب العدو الصهيوني؟ ولا يتحرك شعبه لخيانته للأمة!
هل يعقل أن يتآمر حاكم على شعبه؟
هل يعقل أن حاكماً عربياً يقبض من وكالة المخابرات عدو، فيستحي الرئيس، ويوقف الراتب؟ وحاكمنا صفيق لا يستحي! وشعبنا نائم لا يتحرك!
هل يعقل أن يتجسس حاكم عربي على المقاومة في بلده لصالح العدو الصهيوني؟ ويعاد ترشيح الجاسوس لرئاسة البلاد؟! ولا تتحرك الجماهير؟!
وآخر مفاجأة قرأتها: ما أورده أخي الكريم منذر من الوثائق التركية، بأن العباس جد عباسنا مهاجر إيراني بهائي، كان سمسار أراضي يعمل لصالح الوكالة اليهودية؟!!
لننظر ماذا يعمل شعبنا بعد أن عرف الحقيقة،
أم ينام كالبقية،
برغم كونه صاحب قضية!

أين مكان سؤالك من الإعراب في جو اللامعقول الذي نعيش؟
تريد جوابي أخي الكريم عامر:
هو تكليف من أعداء الأمة!
والأمة مازالت في غفوتها!

وكما قال مظفر النواب في قسمه:
أقسمت بتاريخ الجوع
ويوم السغبة
لن يبقى عربي واحد
إن بقيت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات الحسبة

وبالله التوفيق،،،

عبد العزيز غوردو
21/06/2008, 08:59 PM
هذا مقال نشرته قبل أزيد من سنة، أتمنى أن يفيد في تسليط بقعة من الضوء على بعض الأسئلة المطروحة...

الأنظمة العربية الحاكمة: هذه الكافرة... بحق "الاختلاف".




على الرغم من أن كل فكر حر نبيل، مؤمن بحق الآخر في "الاختلاف"، يربأ على نفسه أن يحشر في زمرة التكفيريين، إلا أنه يجد نفسه مجبرا على اعتناق النهج "التكفيري" وهو يوجه عدسة مجهره لمراقبة أوضاع الديمقراطية في الوطن العربي.

فإذا كانت الليبرالية التي اختزلت العالم في شبكة عنكبوتيه (جاعلة من أمريكا محور الشبكة) قد اقتنعت بخطاب الأمركة نموذجها الثقافي، وبنظامها الدولي الجديد/الأحادي القطب بديلها السياسي/العسكري... فإن ثنائية التوليف بين الدين والدولة، القبيلة والمؤسسة، الدكتاتورية والحرية... ما زالت تختزل الحراك السياسي/الاجتماعي في الوطن العربي، لتنتج في أحسن أحوالها أنظمة توفيقية/تلفيقية لا تنفك تجتر نفسها، وتعيد إنتاج تاريخها المعاصر المحبط والمثقل بالتجارب الفاشلة.

وحتى الأنظمة العربية الحربائية – من حِرباء- التي ادعت في زمن ما (بعد رحيل الاستعمار عنها) أنها تنطلق من القاعدة وتعبر عنها، في خطابات اشتراكية أو قومية، أو اشتراكية قومية، سرعان ما أدارت ظهرها لخطاباتها، ولشعوبها، بعد انهيار المعسكر الشرقي، لتميط اللثام عن وجهها الحقيقي، وتؤكد أنها لا تختلف في شيء عن "شقيقاتها" العربية، فيتطابق الجميع على قاعدة "ليبرالية عربية موحدة" ليس لها من "الليبرالية" إلا اسمها، وليس لها من "الوحدة" إلا شكلها.

وهكذا شحن الخطاب الرسمي العربي قاموسه، وشحذ عدته وعتاده، ورصد كل قنواته وإمكانياته... للحديث عن تجاربه المتفردة في الليبرالية والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان... (نتحدى أي شخص عاقل رصين أن يجلس أمام قناة تلفزيونية عربية، رسمية، ساعة دون أن يصيبه الغثيان): من المحيط إلى الخليج، تحول كل قطر عربي – عبر إعلامه الرسمي – إلى فردوس مشتهى، بينما الواقع المرير يبرز عكس ذلك تماما، بحيث إذا دخلت إدارة معينة لا تكاد تميز – لولا تباين اللهجات – أين أنت: ففي الرباط، كما في تونس أو دمشق أو القاهرة أو الرياض... نفس الأجهزة البيروقراطية، والروتين العابر المكبل.

أما التضامن العربي المزعوم، أقصد دعم هذه الأنظمة لبعضها البعض، فلا يكاد يعدو النفاق، الذي تردده نفس الأجهزة الإعلامية الرسمية إياها. إذ دلت تجارب عدة، على أن هذه النخب الحاكمة والمتمترسة خلف أجهزة قمعية داخلية، ورضا قوى وأنظمة خارجية – تقف خلفها أمريكا في معظم الأحيان – لا تكاد تسند بيوتها التي هي في كل الحالات أوهى من بيوت العنكبوت، وما مثال العراق وليبيا منا ببعيد... إذ ما إن يحشر نظام ما في الزاوية، ويصبح مارقا عن "المنظومة الدولية" حتى تتخلى عنه باقي الأنظمة "الشقيقة" وتتبرأ منه كما تتبرأ من الجذام.

لن نثير هنا معضلة منهجية حساسة، يختزلها السؤال الأكثر تعقيدا، التالي: هل الليبرالية الغربية، وخصوصا عبر نموذجها الأمريكي، هي الأصلح لشعوب العالم عامة، وللشعوب العربية خاصة؟

نقفز على هذا السؤال المزعج، ونترك الأجوبة للمثقفين الغربيين أنفسهم، قبل العرب، وقبل هؤلاء وهؤلاء، نترك الإجابة لشعوب العالم التي لا تنفك تتظاهر عند كل مناسبة ترمز للعولمة، وللنظام الدولي الجديد، ولكل ليبرالية شرسة...

الأكيد أن كل جواب للسؤال أعلاه، حتى لو كان عدوانيا فاضحا لكل ليبرالية، سيقر بأن لها عيوبها وحسناتها، قبل أن يقيم أي موازنة للعيوب والحسنات... لنجدنا في نهاية التحليل عند مقولة "الاختلاف" التي لا بد أن نؤمن بها في كل حال.

غير أن الأوْكد، والأسوأ، في التجارب العربية الراهنة، أن النخب الحاكمة في وطننا العربي عندما تبنت الطرح الليبرالي، لم تتبنّه بحسناته وسيئاته، بل سطت على عيوبه ومثالبه فقط، لتستعيد تجارب غوانتنامو في كل سجون الوطن العربي، وسياسة المخابرات الأمريكية في كل مخفر شرطة ونقطة بوليس عربية: وبعد، ألم يتم اختطاف العديد من المواطنين الغربيين، ذوي الأصول العربية، من قلب الولايات المتحدة (شمس الليبرالية والحرية)، ومن داخل كندا وألمانيا وإنجلترا...(كواكبها التي تدور في فلكها)، وترحيلهم إلى بلدانهم "العربية الأصلية" – بما فيها المناهضة لخطاب الأمركة - فقط من أجل تعذيبهم سنة أو سنتين... قبل أن تثبت براءتهم من كل تهمة لاحقا؟

أما مجلس الشيوخ الأمريكي، الكونغرس، فقد أصبح ممثلا في كل قبة برلمانية عربية، مع استثناء بسيط مفاده أن أعضاء هذه القباب - الذين يفترض أنهم وصلوا عبر صناديق الاقتراع، الزجاجية أحيانا - ليسوا أكثر من أرانب سباق لا تغير من نتائج التصويت المحسومة من قبل، فضلا عن شللها التام في "تغيير أي منكر" من بعد. ذلك أن كل شيء يتم إعداده مسبقا في الكواليس، ووفق خرائط رسمت إحداثياتها بدقة متناهية (حبذا لو استعملت نفس الدقة في المخططات التنموية) حتى لا تنفلت الأمور من يد "أهل الحل والعقد"، الذين لا يرون إلا أنفسهم حكاما ويخشون، على أنفسهم، من كل تجربة مختلفة، ذلك أن مقولة "الاختلاف" – التي انتهينا إليها في تحليلنا لليبرالية – هي آخر شيء تفكر فيه أنظمة كافرة... بحق الآخر في "الاختلاف".

عبد العزيز غوردو
21/06/2008, 08:59 PM
هذا مقال نشرته قبل أزيد من سنة، أتمنى أن يفيد في تسليط بقعة من الضوء على بعض الأسئلة المطروحة...

الأنظمة العربية الحاكمة: هذه الكافرة... بحق "الاختلاف".




على الرغم من أن كل فكر حر نبيل، مؤمن بحق الآخر في "الاختلاف"، يربأ على نفسه أن يحشر في زمرة التكفيريين، إلا أنه يجد نفسه مجبرا على اعتناق النهج "التكفيري" وهو يوجه عدسة مجهره لمراقبة أوضاع الديمقراطية في الوطن العربي.

فإذا كانت الليبرالية التي اختزلت العالم في شبكة عنكبوتيه (جاعلة من أمريكا محور الشبكة) قد اقتنعت بخطاب الأمركة نموذجها الثقافي، وبنظامها الدولي الجديد/الأحادي القطب بديلها السياسي/العسكري... فإن ثنائية التوليف بين الدين والدولة، القبيلة والمؤسسة، الدكتاتورية والحرية... ما زالت تختزل الحراك السياسي/الاجتماعي في الوطن العربي، لتنتج في أحسن أحوالها أنظمة توفيقية/تلفيقية لا تنفك تجتر نفسها، وتعيد إنتاج تاريخها المعاصر المحبط والمثقل بالتجارب الفاشلة.

وحتى الأنظمة العربية الحربائية – من حِرباء- التي ادعت في زمن ما (بعد رحيل الاستعمار عنها) أنها تنطلق من القاعدة وتعبر عنها، في خطابات اشتراكية أو قومية، أو اشتراكية قومية، سرعان ما أدارت ظهرها لخطاباتها، ولشعوبها، بعد انهيار المعسكر الشرقي، لتميط اللثام عن وجهها الحقيقي، وتؤكد أنها لا تختلف في شيء عن "شقيقاتها" العربية، فيتطابق الجميع على قاعدة "ليبرالية عربية موحدة" ليس لها من "الليبرالية" إلا اسمها، وليس لها من "الوحدة" إلا شكلها.

وهكذا شحن الخطاب الرسمي العربي قاموسه، وشحذ عدته وعتاده، ورصد كل قنواته وإمكانياته... للحديث عن تجاربه المتفردة في الليبرالية والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان... (نتحدى أي شخص عاقل رصين أن يجلس أمام قناة تلفزيونية عربية، رسمية، ساعة دون أن يصيبه الغثيان): من المحيط إلى الخليج، تحول كل قطر عربي – عبر إعلامه الرسمي – إلى فردوس مشتهى، بينما الواقع المرير يبرز عكس ذلك تماما، بحيث إذا دخلت إدارة معينة لا تكاد تميز – لولا تباين اللهجات – أين أنت: ففي الرباط، كما في تونس أو دمشق أو القاهرة أو الرياض... نفس الأجهزة البيروقراطية، والروتين العابر المكبل.

أما التضامن العربي المزعوم، أقصد دعم هذه الأنظمة لبعضها البعض، فلا يكاد يعدو النفاق، الذي تردده نفس الأجهزة الإعلامية الرسمية إياها. إذ دلت تجارب عدة، على أن هذه النخب الحاكمة والمتمترسة خلف أجهزة قمعية داخلية، ورضا قوى وأنظمة خارجية – تقف خلفها أمريكا في معظم الأحيان – لا تكاد تسند بيوتها التي هي في كل الحالات أوهى من بيوت العنكبوت، وما مثال العراق وليبيا منا ببعيد... إذ ما إن يحشر نظام ما في الزاوية، ويصبح مارقا عن "المنظومة الدولية" حتى تتخلى عنه باقي الأنظمة "الشقيقة" وتتبرأ منه كما تتبرأ من الجذام.

لن نثير هنا معضلة منهجية حساسة، يختزلها السؤال الأكثر تعقيدا، التالي: هل الليبرالية الغربية، وخصوصا عبر نموذجها الأمريكي، هي الأصلح لشعوب العالم عامة، وللشعوب العربية خاصة؟

نقفز على هذا السؤال المزعج، ونترك الأجوبة للمثقفين الغربيين أنفسهم، قبل العرب، وقبل هؤلاء وهؤلاء، نترك الإجابة لشعوب العالم التي لا تنفك تتظاهر عند كل مناسبة ترمز للعولمة، وللنظام الدولي الجديد، ولكل ليبرالية شرسة...

الأكيد أن كل جواب للسؤال أعلاه، حتى لو كان عدوانيا فاضحا لكل ليبرالية، سيقر بأن لها عيوبها وحسناتها، قبل أن يقيم أي موازنة للعيوب والحسنات... لنجدنا في نهاية التحليل عند مقولة "الاختلاف" التي لا بد أن نؤمن بها في كل حال.

غير أن الأوْكد، والأسوأ، في التجارب العربية الراهنة، أن النخب الحاكمة في وطننا العربي عندما تبنت الطرح الليبرالي، لم تتبنّه بحسناته وسيئاته، بل سطت على عيوبه ومثالبه فقط، لتستعيد تجارب غوانتنامو في كل سجون الوطن العربي، وسياسة المخابرات الأمريكية في كل مخفر شرطة ونقطة بوليس عربية: وبعد، ألم يتم اختطاف العديد من المواطنين الغربيين، ذوي الأصول العربية، من قلب الولايات المتحدة (شمس الليبرالية والحرية)، ومن داخل كندا وألمانيا وإنجلترا...(كواكبها التي تدور في فلكها)، وترحيلهم إلى بلدانهم "العربية الأصلية" – بما فيها المناهضة لخطاب الأمركة - فقط من أجل تعذيبهم سنة أو سنتين... قبل أن تثبت براءتهم من كل تهمة لاحقا؟

أما مجلس الشيوخ الأمريكي، الكونغرس، فقد أصبح ممثلا في كل قبة برلمانية عربية، مع استثناء بسيط مفاده أن أعضاء هذه القباب - الذين يفترض أنهم وصلوا عبر صناديق الاقتراع، الزجاجية أحيانا - ليسوا أكثر من أرانب سباق لا تغير من نتائج التصويت المحسومة من قبل، فضلا عن شللها التام في "تغيير أي منكر" من بعد. ذلك أن كل شيء يتم إعداده مسبقا في الكواليس، ووفق خرائط رسمت إحداثياتها بدقة متناهية (حبذا لو استعملت نفس الدقة في المخططات التنموية) حتى لا تنفلت الأمور من يد "أهل الحل والعقد"، الذين لا يرون إلا أنفسهم حكاما ويخشون، على أنفسهم، من كل تجربة مختلفة، ذلك أن مقولة "الاختلاف" – التي انتهينا إليها في تحليلنا لليبرالية – هي آخر شيء تفكر فيه أنظمة كافرة... بحق الآخر في "الاختلاف".

عبد العزيز غوردو
21/06/2008, 09:05 PM
وهذا رابط بموضوع آخر، نشر على صفحات واتا بالذات.. ينتقد حكم الطغاة، أينما كان...


http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=20451

عبد العزيز غوردو
21/06/2008, 09:05 PM
وهذا رابط بموضوع آخر، نشر على صفحات واتا بالذات.. ينتقد حكم الطغاة، أينما كان...


http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=20451

د. محمد اسحق الريفي
21/06/2008, 11:05 PM
لماذا لا نتصالح مع الحكام؟!

الأساتذة الأكارم، من المؤكد أن حالة عدم الثقة بين الشعب والحكام دفعتهم إلى الارتماء تحت الولايات المتحدة الأمريكية، التي رهنت رضاها على هؤلاء الحكام وسماحها لهم بالبقاء في سدة الحكم بخنوعهم وخضوعهم لها. والأكثر من ذلك، أن الحكام أخافوا الولايات المتحدة من الشعوب العربية والإسلامية، وأخافت الولايات المتحدة الحكام من الشعوب العربية والإسلامية، فالتقت الولايات المتحدة والحكام على أمر نعلمه جميعا، وهو قمع الشعوب العربية وإذلالها.

وأنا لا أعفي الشعوب العربية والإسلامية من المسؤولية، فصمتها وخضوعها مباركة منها لأنظمة الحكم الشمولية المتسلطة على رقاب الناس، والتغيير الذي تنشده الشعوب العربية والإسلامية لا يمكن أن يتحقق في ظل حالة الفوضى التي تعيشها هذه الشعوب، والحل الوحيد من وجهة نظري التصالح مع حكامنا وولاة أمورنا ;)

والله أعلم وأحكم

د. محمد اسحق الريفي
21/06/2008, 11:05 PM
لماذا لا نتصالح مع الحكام؟!

الأساتذة الأكارم، من المؤكد أن حالة عدم الثقة بين الشعب والحكام دفعتهم إلى الارتماء تحت الولايات المتحدة الأمريكية، التي رهنت رضاها على هؤلاء الحكام وسماحها لهم بالبقاء في سدة الحكم بخنوعهم وخضوعهم لها. والأكثر من ذلك، أن الحكام أخافوا الولايات المتحدة من الشعوب العربية والإسلامية، وأخافت الولايات المتحدة الحكام من الشعوب العربية والإسلامية، فالتقت الولايات المتحدة والحكام على أمر نعلمه جميعا، وهو قمع الشعوب العربية وإذلالها.

وأنا لا أعفي الشعوب العربية والإسلامية من المسؤولية، فصمتها وخضوعها مباركة منها لأنظمة الحكم الشمولية المتسلطة على رقاب الناس، والتغيير الذي تنشده الشعوب العربية والإسلامية لا يمكن أن يتحقق في ظل حالة الفوضى التي تعيشها هذه الشعوب، والحل الوحيد من وجهة نظري التصالح مع حكامنا وولاة أمورنا ;)

والله أعلم وأحكم

عامر العظم
21/06/2008, 11:55 PM
هل تؤيد إجراء مصالحة مع الحكام العرب؟
الدكتور الريفي،
اسمح لي بداية أن أشكر حكيم واتا الدكتور شاكر شبير والدكتور عبد العزيز غوردو وأشكرك.
أضفت استطلاعا أعلاه بعنوان "هل تؤيد إجراء مصالحة مع الحكام العرب؟"، هذا إن كانوا يبحثون أو ينتظرون مصالحة!

في هذه الأثناء، تابع معي عدد من سيزور الرابط وعدد المصوتين وعدد الذين سيدلون بآرائهم من 15000 عضو ومسجل!

عامر العظم
21/06/2008, 11:55 PM
هل تؤيد إجراء مصالحة مع الحكام العرب؟
الدكتور الريفي،
اسمح لي بداية أن أشكر حكيم واتا الدكتور شاكر شبير والدكتور عبد العزيز غوردو وأشكرك.
أضفت استطلاعا أعلاه بعنوان "هل تؤيد إجراء مصالحة مع الحكام العرب؟"، هذا إن كانوا يبحثون أو ينتظرون مصالحة!

في هذه الأثناء، تابع معي عدد من سيزور الرابط وعدد المصوتين وعدد الذين سيدلون بآرائهم من 15000 عضو ومسجل!

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 12:33 AM
أخي العزيز الأستاذ عامر العظم،

أشكرك جزيلا على إثارة هذه الموضوعات التي تولد حراكا في العقل والقلب والضمير، وأعتقد أنه من السلبية القاتلة ألا يصوت الأعضاء الأكارم على التصالح مع الحكام العرب إما بنعم وإما بلا وإما بأي رأي آخر، مع ذكر الأسباب أو الشروط أو الرأي الآخر.

نريد أن نتصالح مع حكامنا وولاة أمورنا على أساس استنهاض الأمة العربية والإسلامية، وتعزيز الثقافة والقيم والمبادئ الإسلامية، وإجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات، سيما تلك التي تتعلق بالحريات الإنسانية وحقوق الإنسان والمشاركة السياسية، وكذلك في المجالات التي تتيح للمواطن المساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها وتحقيق المواطنة الصالحة.

أنا شخصيا لا أكره الحكام إلا بسبب فسادهم وتسلطهم وموالاتهم لأعداء أمتنا، فإن سمحوا بالإصلاح واحترموا حقوق المواطن، فسأكون من أول المدافعين عن هؤلاء الحكام، ولا يمكن أن أنازعهم على الحكم والسلطة طالما تخلوا عن القمع والاستبداد واحتكار السلطة.

تحية في الهواء الطلق!

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 12:33 AM
أخي العزيز الأستاذ عامر العظم،

أشكرك جزيلا على إثارة هذه الموضوعات التي تولد حراكا في العقل والقلب والضمير، وأعتقد أنه من السلبية القاتلة ألا يصوت الأعضاء الأكارم على التصالح مع الحكام العرب إما بنعم وإما بلا وإما بأي رأي آخر، مع ذكر الأسباب أو الشروط أو الرأي الآخر.

نريد أن نتصالح مع حكامنا وولاة أمورنا على أساس استنهاض الأمة العربية والإسلامية، وتعزيز الثقافة والقيم والمبادئ الإسلامية، وإجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات، سيما تلك التي تتعلق بالحريات الإنسانية وحقوق الإنسان والمشاركة السياسية، وكذلك في المجالات التي تتيح للمواطن المساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها وتحقيق المواطنة الصالحة.

أنا شخصيا لا أكره الحكام إلا بسبب فسادهم وتسلطهم وموالاتهم لأعداء أمتنا، فإن سمحوا بالإصلاح واحترموا حقوق المواطن، فسأكون من أول المدافعين عن هؤلاء الحكام، ولا يمكن أن أنازعهم على الحكم والسلطة طالما تخلوا عن القمع والاستبداد واحتكار السلطة.

تحية في الهواء الطلق!

عائشة صالح
22/06/2008, 12:59 AM
أخي العزيز الأستاذ عامر العظم،

نريد أن نتصالح مع حكامنا وولاة أمورنا على أساس استنهاض الأمة العربية والإسلامية، وتعزيز الثقافة والقيم والمبادئ الإسلامية، وإجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات، سيما تلك التي تتعلق بالحريات الإنسانية وحقوق الإنسان والمشاركة السياسية، وكذلك في المجالات التي تتيح للمواطن المساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها وتحقيق المواطنة الصالحة.

أنا شخصيا لا أكره الحكام إلا بسبب فسادهم وتسلطهم وموالاتهم لأعداء أمتنا، فإن سمحوا بالإصلاح واحترموا حقوق المواطن، فسأكون من أول المدافعين عن هؤلاء الحكام، ولا يمكن أن أنازعهم على الحكم والسلطة طالما تخلوا عن القمع والاستبداد واحتكار السلطة.

تحية في الهواء الطلق!

وهل تعتقد اخي الكريم أن حكام هذا الزمان يوافقون على ذلك؟
وفي حالة استجابتهم وهذا أمر مستحيل هل توافق دول الصهيوفرنجية على الديمقراطية الحقيقية في بلدان العرب والمسلمين؟؟

أنظر ماذا حصل في الجزائر وماذا حصل في فلسطين عندما اختار الشعب ممثليهم
لا نضحك على أنفسنا نحن في زمن الوجود للأقوى

أنظر ماذا حصل في إيران مثلاً
دولة ديمقراطية وكل العالم يحاربها

وانظر ماليزيا أيضاً دولة ديمقراطية ولكنها تطور في نفسها ولا يهمها باقي العالم الإسلامي بعكس إيران مثلاً التي تعتبر قضية فلسطين هي الأهم

ندعو الله ألهداية لجميع الحكام العرب والمسلمين عل تقوم قائمة للعرب والمسلمين في يوم ما... في سنة ما .. ولا ندري إن كنا سنكون شاهدين على عصر جديد أم لا

تحياتي للجميع

عائشة صالح
22/06/2008, 12:59 AM
أخي العزيز الأستاذ عامر العظم،

نريد أن نتصالح مع حكامنا وولاة أمورنا على أساس استنهاض الأمة العربية والإسلامية، وتعزيز الثقافة والقيم والمبادئ الإسلامية، وإجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات، سيما تلك التي تتعلق بالحريات الإنسانية وحقوق الإنسان والمشاركة السياسية، وكذلك في المجالات التي تتيح للمواطن المساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها وتحقيق المواطنة الصالحة.

أنا شخصيا لا أكره الحكام إلا بسبب فسادهم وتسلطهم وموالاتهم لأعداء أمتنا، فإن سمحوا بالإصلاح واحترموا حقوق المواطن، فسأكون من أول المدافعين عن هؤلاء الحكام، ولا يمكن أن أنازعهم على الحكم والسلطة طالما تخلوا عن القمع والاستبداد واحتكار السلطة.

تحية في الهواء الطلق!

وهل تعتقد اخي الكريم أن حكام هذا الزمان يوافقون على ذلك؟
وفي حالة استجابتهم وهذا أمر مستحيل هل توافق دول الصهيوفرنجية على الديمقراطية الحقيقية في بلدان العرب والمسلمين؟؟

أنظر ماذا حصل في الجزائر وماذا حصل في فلسطين عندما اختار الشعب ممثليهم
لا نضحك على أنفسنا نحن في زمن الوجود للأقوى

أنظر ماذا حصل في إيران مثلاً
دولة ديمقراطية وكل العالم يحاربها

وانظر ماليزيا أيضاً دولة ديمقراطية ولكنها تطور في نفسها ولا يهمها باقي العالم الإسلامي بعكس إيران مثلاً التي تعتبر قضية فلسطين هي الأهم

ندعو الله ألهداية لجميع الحكام العرب والمسلمين عل تقوم قائمة للعرب والمسلمين في يوم ما... في سنة ما .. ولا ندري إن كنا سنكون شاهدين على عصر جديد أم لا

تحياتي للجميع

حسين راشد
22/06/2008, 01:04 AM
أخي عامر
حين توسعت امبراطورية الاسكندر لم يكن هذا بسبب إسلامه ولا بسبب حكمة الخلفاء الراشدين
وحين استولى نابليون على الكرة الأرضية لم يمشى على نفس النهج
ولو أن هتلر مسلماً ما كان ليفعل ما فعل
و لو كان .. ولو كان ..
المشكلة ليست في فعل الأشخاص من الحكام الحاليين أو الأقدمين ..
المشكلة تكمن في بؤرة الفساد التي زرعت وسط قلب الأمة العربية فإذا استطعنا أن نمحي هذا الفايرس سنستطيع أن نحاكم أي فرد في الأمة من ساسهم إلى اخمصهم
نحن منذ زمن ونحن تحاك لنا المؤامرات والدسائس ونحن لا نتعامل معها بل نتعامل مع أنفسنا
وكما قال أخي الدكتور محمد الريفي
ماذا لو تصالحنا مع الحكام ؟؟
وأجيب أنا عليه .. ستتخلص منهم الصهيونية العالمية ويأوتوا لنا بعملاءهم بالقوة على ظهور الدبابات .. وليس ببعيد أن يأتي بريمر ذاته ليكون قائد العروبة
مشكلتنا أننا لا زلنا نعادي انفسنا .. فنترك العدو يرتع كما يحلو له
دمتم جميعاً عرب

حسين راشد
22/06/2008, 01:04 AM
أخي عامر
حين توسعت امبراطورية الاسكندر لم يكن هذا بسبب إسلامه ولا بسبب حكمة الخلفاء الراشدين
وحين استولى نابليون على الكرة الأرضية لم يمشى على نفس النهج
ولو أن هتلر مسلماً ما كان ليفعل ما فعل
و لو كان .. ولو كان ..
المشكلة ليست في فعل الأشخاص من الحكام الحاليين أو الأقدمين ..
المشكلة تكمن في بؤرة الفساد التي زرعت وسط قلب الأمة العربية فإذا استطعنا أن نمحي هذا الفايرس سنستطيع أن نحاكم أي فرد في الأمة من ساسهم إلى اخمصهم
نحن منذ زمن ونحن تحاك لنا المؤامرات والدسائس ونحن لا نتعامل معها بل نتعامل مع أنفسنا
وكما قال أخي الدكتور محمد الريفي
ماذا لو تصالحنا مع الحكام ؟؟
وأجيب أنا عليه .. ستتخلص منهم الصهيونية العالمية ويأوتوا لنا بعملاءهم بالقوة على ظهور الدبابات .. وليس ببعيد أن يأتي بريمر ذاته ليكون قائد العروبة
مشكلتنا أننا لا زلنا نعادي انفسنا .. فنترك العدو يرتع كما يحلو له
دمتم جميعاً عرب

عامر العظم
22/06/2008, 01:24 AM
بيان 15000 عقل عربي!

أخي الدكتور الريفي،
دعت الجمعية إلى اجتماع طارئ لأعضاء الجمعية. بما أنك تدعو إلى المصالحة، دعنا نجرب إصدار بيان يتضمن مطالب العقول العربية من الحكام العرب..ليكن بيان باسم "بيان 15000 عقل عربي"، على أن تصيغه أنت، بالتعاون مع الدكتور شاكر، وتنشره في وكالة واتا وآمل من مئات الصحفيين والإعلاميين العرب تغطيته، رقميا وورقيا ومرئيا إن كانوا أحرارا حقا أو يحترمون العقل والإنسان العربي!

عامر العظم
22/06/2008, 01:24 AM
بيان 15000 عقل عربي!

أخي الدكتور الريفي،
دعت الجمعية إلى اجتماع طارئ لأعضاء الجمعية. بما أنك تدعو إلى المصالحة، دعنا نجرب إصدار بيان يتضمن مطالب العقول العربية من الحكام العرب..ليكن بيان باسم "بيان 15000 عقل عربي"، على أن تصيغه أنت، بالتعاون مع الدكتور شاكر، وتنشره في وكالة واتا وآمل من مئات الصحفيين والإعلاميين العرب تغطيته، رقميا وورقيا ومرئيا إن كانوا أحرارا حقا أو يحترمون العقل والإنسان العربي!

حسان محمد السيد
22/06/2008, 01:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ليسوا أشبالا ولا من تلك الأسود,شتان شتان ما بين الثرية والثرى,وما قولي هذا نتيجة لكره شخصي,إنما ألما مما أذاقونا وما زالوا من الهزائم والتخلف والذل والمصائب,وبما أنكم تفضلتم بذكر مآثر من سيرة درية عنبرية العبق والنفحات لخليفتين راشدين,الصديق والفاروق رضوان الله تعالى عنهما,وسقتم الأمثلة على عدلهما مع الرعية,أتشرف بأن أزيد واقعة من العدل والشرف الرفيع والإخلاص والرجولة والغيرة على الأمة وسموها ورفعتها,بذكر أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه,يوم وجه كتابه المهيب لقيصر الروم بعيد علمه بأنه حرك جحافله الى بلاد المسلمين طمعا بالتباين الذي حصل بينه رضي الله عنه ومعاوية,قائلا (لا يغرنك الذي بيني وبين معاوية، فوالله لو حدثتك نفسك بالغزو لأسيرن إليك تحت راية صاحبي هذا), فكم منهم تعاون مع مجرم وسفاح لأجل خلافات شخصية ضيقة مع رئيس دولة عربية اخرى,وكم منهم فتح ابوابه واستباحها لتكون مركز انطلاق الغازي وصلفه ضد الآمنين والموحدين والأهل والإخوة,وكم من دجال مختف بعباءة الإسلام وال بيت محمد بن عبد الله عليه واله الصلاة والسلام فصل الفتاوى الخبيثة على مقياس ابرهة العصر واترابه,وعقد معه زواج متعة لم تأت على أمتنا إلا بالزنى وهتك الأعراض والإبادة الجماعية والكوارث؟.

أخشى أن لا أعدل إذا ما قلت,أنه ليس فينا من هو سائر أو مخلص لسيرة أولئك الأقمار,الذين زينوا الدنيا بأخلاقهم وطهارتهم ومنهجهم الذي تعلموه من مدرسة مصلح الإنسانية الأكبر ,الرسول العربي الأمين عليه الصلاة والسلام إلا من رحم ربي.

يبقى ان اقول,فليصطلح الحكام مع ضمائرهم حتى نصطلح معهم,فهذا الشعب الطيب والكريم,لا يريد كراسيهم ولا يطمع بملكهم,إنما يريد أن يعامل كإنسان,أو أقله أن يعاملوه كما يعاملون خيولهم (وجحشاتهم).


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسان محمد السيد
22/06/2008, 01:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ليسوا أشبالا ولا من تلك الأسود,شتان شتان ما بين الثرية والثرى,وما قولي هذا نتيجة لكره شخصي,إنما ألما مما أذاقونا وما زالوا من الهزائم والتخلف والذل والمصائب,وبما أنكم تفضلتم بذكر مآثر من سيرة درية عنبرية العبق والنفحات لخليفتين راشدين,الصديق والفاروق رضوان الله تعالى عنهما,وسقتم الأمثلة على عدلهما مع الرعية,أتشرف بأن أزيد واقعة من العدل والشرف الرفيع والإخلاص والرجولة والغيرة على الأمة وسموها ورفعتها,بذكر أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه,يوم وجه كتابه المهيب لقيصر الروم بعيد علمه بأنه حرك جحافله الى بلاد المسلمين طمعا بالتباين الذي حصل بينه رضي الله عنه ومعاوية,قائلا (لا يغرنك الذي بيني وبين معاوية، فوالله لو حدثتك نفسك بالغزو لأسيرن إليك تحت راية صاحبي هذا), فكم منهم تعاون مع مجرم وسفاح لأجل خلافات شخصية ضيقة مع رئيس دولة عربية اخرى,وكم منهم فتح ابوابه واستباحها لتكون مركز انطلاق الغازي وصلفه ضد الآمنين والموحدين والأهل والإخوة,وكم من دجال مختف بعباءة الإسلام وال بيت محمد بن عبد الله عليه واله الصلاة والسلام فصل الفتاوى الخبيثة على مقياس ابرهة العصر واترابه,وعقد معه زواج متعة لم تأت على أمتنا إلا بالزنى وهتك الأعراض والإبادة الجماعية والكوارث؟.

أخشى أن لا أعدل إذا ما قلت,أنه ليس فينا من هو سائر أو مخلص لسيرة أولئك الأقمار,الذين زينوا الدنيا بأخلاقهم وطهارتهم ومنهجهم الذي تعلموه من مدرسة مصلح الإنسانية الأكبر ,الرسول العربي الأمين عليه الصلاة والسلام إلا من رحم ربي.

يبقى ان اقول,فليصطلح الحكام مع ضمائرهم حتى نصطلح معهم,فهذا الشعب الطيب والكريم,لا يريد كراسيهم ولا يطمع بملكهم,إنما يريد أن يعامل كإنسان,أو أقله أن يعاملوه كما يعاملون خيولهم (وجحشاتهم).


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سامي خمو
22/06/2008, 07:08 AM
أخي العزيز عامر،

عُيّر برنارد شو بصلعته مقارنة بلحيته الكثيفة فأجاب: وفرة في الإنتاج ، وسوء في التوزيع ... هذا هو حال العالم العربي، بلاد غنية جدا وشعب يبحث عن الخبز.

صوّتُ بالتأييد.

أؤيد المصالحة على أساس المبدأ القائل "إذا تعذر عليك قهرهم فانضم إليهم"!

If you can't beat them, join them


مع خالص الود،

سامي خمو

سامي خمو
22/06/2008, 07:08 AM
أخي العزيز عامر،

عُيّر برنارد شو بصلعته مقارنة بلحيته الكثيفة فأجاب: وفرة في الإنتاج ، وسوء في التوزيع ... هذا هو حال العالم العربي، بلاد غنية جدا وشعب يبحث عن الخبز.

صوّتُ بالتأييد.

أؤيد المصالحة على أساس المبدأ القائل "إذا تعذر عليك قهرهم فانضم إليهم"!

If you can't beat them, join them


مع خالص الود،

سامي خمو

فاتن نبعه
22/06/2008, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى

"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
العالم اجمع كالأسرة الصغيرة

واسأل الناس الخطائين وخير الخطاؤون التوابون
هل تتقي الله في كل ما تعمل؟
كيف تحب ان يعاملك رب عملك- والدك- زوجك- الخ؟
هل تستطيع ان تنهي الحرب الدائرة بين زوجتك وحماتك بطريقة مثالية؟
وهل تستطيع وقف المشاحنات بين أبنائك الصغار وربما الكبار وتتعامل معهم بالعدل المطلق؟
هل تستطيع تامين جميع احتياجات أسرتك؟
وهل
وهل
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا)
(وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ )
(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ)
(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ)
( وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون )
( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً)
(وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)
(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)

وحسب القاعدة الإسلامية في انه لا ضرر ولا ضرار والأخذ بأهون الضررين.
اقول انا لا مانع لحاكم خطاء ان يحكمني مادامت هناك دور عباده ودعوة الى الله وصلت اقاصي الارض وقبائلها المنسية
والا "خير الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" على ان لا انال عقاب جهادي الا انا وليست بطني او فخدي او قبيلتي.

فاتن نبعه
22/06/2008, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى

"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
العالم اجمع كالأسرة الصغيرة

واسأل الناس الخطائين وخير الخطاؤون التوابون
هل تتقي الله في كل ما تعمل؟
كيف تحب ان يعاملك رب عملك- والدك- زوجك- الخ؟
هل تستطيع ان تنهي الحرب الدائرة بين زوجتك وحماتك بطريقة مثالية؟
وهل تستطيع وقف المشاحنات بين أبنائك الصغار وربما الكبار وتتعامل معهم بالعدل المطلق؟
هل تستطيع تامين جميع احتياجات أسرتك؟
وهل
وهل
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا)
(وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ )
(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ)
(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ)
( وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون )
( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً)
(وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)
(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)

وحسب القاعدة الإسلامية في انه لا ضرر ولا ضرار والأخذ بأهون الضررين.
اقول انا لا مانع لحاكم خطاء ان يحكمني مادامت هناك دور عباده ودعوة الى الله وصلت اقاصي الارض وقبائلها المنسية
والا "خير الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" على ان لا انال عقاب جهادي الا انا وليست بطني او فخدي او قبيلتي.

الدكتور شاكر مطلق
22/06/2008, 01:44 PM
فالنَخرج! - د. شاكر مطلق

فالنَخرج من " داحس والغَبراء " !، والندخلْ في العصر ، روح العصر ، بما له ، وبما لنا عليه ، ولنسمّ الأشياء بأسمائها ، عندما يكون الأمر خطيراً ، مصيرياً ، ولا مَهرب من المواجهة مع " ظلال الله على ألأرض " : ...قهٍ...قهٍ ...
يا ليتهم يدرون كيف ينظر ( السّواد )إلى ( بياضهم )الخُلّبيّ الأسود، في الماضي ، وفي الحاضر ، وربما إلى أجلٍ غيرِ مَنظورٍ ، بَعدُ ، في المستقبَل أيضاً.
مع تحياتي.

الدكتور شاكر مطلق
22/06/2008, 01:44 PM
فالنَخرج! - د. شاكر مطلق

فالنَخرج من " داحس والغَبراء " !، والندخلْ في العصر ، روح العصر ، بما له ، وبما لنا عليه ، ولنسمّ الأشياء بأسمائها ، عندما يكون الأمر خطيراً ، مصيرياً ، ولا مَهرب من المواجهة مع " ظلال الله على ألأرض " : ...قهٍ...قهٍ ...
يا ليتهم يدرون كيف ينظر ( السّواد )إلى ( بياضهم )الخُلّبيّ الأسود، في الماضي ، وفي الحاضر ، وربما إلى أجلٍ غيرِ مَنظورٍ ، بَعدُ ، في المستقبَل أيضاً.
مع تحياتي.

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 05:32 PM
أخي الأستاذ عامر العظم،

إليك هذه الدعوة للمصالحة بين الحكام العرب وشعوبهم، وقد كتبتها في عجالة من أمري، بسبب ضيق الوقت وكثرة الأشغال، ولك أن تعرضها للتعديل بأي صورة تراها مناسبة على من تشاء من حكماء واتا ووجهائها وأساتذتها، وإن رأيت إن تحذف هذه المشاركة بعد نسخها حتى يتسنى لك أخذ رأي الإخوة والأخوات، فلك ذلك، ولك سديد الرأي:

بسم الله الرحمن الرحيم

دعوة للمصالحة بين الشعوب العربية وحكامها

الحمد لله ملك الملوك الواحد القهار، والصلاة والسلام على رسوله الهدى الذي أرسله الله رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه وسار على هديه واهتدى بسنته إلى يوم الدين.

أيها الحكام والرؤساء والملوك الكرام، يا أبناء جلدتنا وديننا، يا من استودعَكم الله أمانة الأمة العربية والإسلامية، وحمَّلكم مسؤولية رعاية مصالحها والدفاع عنها وبناء نهضتها وتلبية حاجات أبنائها، وحكَّمكم في الشعوب العربية والإسلامية للأخذ بيدها نحو المجد والرقي والحضارة، إن أمتنا المثخنة بالجراح تستصرخكم وتستنصركم ضد أعدائها الذين لا يرقبون في أبنائها إلاً ولا ذمة، وتسألكم طوي صفحة الماضي وفتح صفحة جدية من السلام والوئام بينكم وبين شعوبكم المعذبة.

إن شعوبنا العربية والإسلامية قد سئمت حالة عدم الثقة التي تسود بينها وبينكم منذ قرون طويلة، والتي كانت سبباً في تدهور الأوضاع في بلادنا وتعميق الانقسام والفرقة والنزاع، وأعاقت تقدم أمتنا ونهضتها. ولا سبيل للخروج من هذه الحالة المؤسفة إلا بإصلاح ذات البين، وإعادة الاعتبار للعقد الاجتماعي بين الحاكم والرعية، الذي يحقق الخير للبلاد والعباد، ويعلي من شأن أمتنا، ويجعلها عصية على محاولات الهيمنة والاستعمار.

إن شعوبنا تتوق إلى التصالح مع حكامها وولاة أمورها، على أساس استنهاض الأمة العربية والإسلامية، وتعزيز الثقافة والقيم والمبادئ الإسلامية، وإجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات، سيما في المجالات التي تتعلق بالحريات الإنسانية والحقوق الإنسانية والسياسية، وكذلك في المجالات التي تتيح للمواطن المشاركة السياسية الفاعلة، والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها، وتحقيق المواطنة الصالحة.

لذلك نتوجه إليكم باسم الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، التي تضم آلافاً من المفكرين والمثقفين والأدباء والأكاديميين، ونسألكم بالله العظيم أن تمدوا أياديكم إلى شعوبكم المقهورة، وأن تتصالحوا معها وترأفوا بها، وأن تقطعوا الطريق على أعداء أمتنا للنيل منها والهيمنة عليها، وأن تعملوا بصدق وإخلاص وجد على تحقيق وحدة أمتنا، خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا وتتعرض لحرب شرسة لا هوادة فيها، تستهدف عزتها وكرامتها ووجودها.

فإن استجبتم لنا، فلكم علينا السمع والطاعة، والحب والولاء، وألا ننازعكم الحكم والسلطة، وأن نكون لكم جنوداً أوفياء، وإلا فلا نملك إلا أن نحيل أمرك إلى الله الواحد القهار.

انتهى...

تحية لا تنتهي

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 05:32 PM
أخي الأستاذ عامر العظم،

إليك هذه الدعوة للمصالحة بين الحكام العرب وشعوبهم، وقد كتبتها في عجالة من أمري، بسبب ضيق الوقت وكثرة الأشغال، ولك أن تعرضها للتعديل بأي صورة تراها مناسبة على من تشاء من حكماء واتا ووجهائها وأساتذتها، وإن رأيت إن تحذف هذه المشاركة بعد نسخها حتى يتسنى لك أخذ رأي الإخوة والأخوات، فلك ذلك، ولك سديد الرأي:

بسم الله الرحمن الرحيم

دعوة للمصالحة بين الشعوب العربية وحكامها

الحمد لله ملك الملوك الواحد القهار، والصلاة والسلام على رسوله الهدى الذي أرسله الله رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه وسار على هديه واهتدى بسنته إلى يوم الدين.

أيها الحكام والرؤساء والملوك الكرام، يا أبناء جلدتنا وديننا، يا من استودعَكم الله أمانة الأمة العربية والإسلامية، وحمَّلكم مسؤولية رعاية مصالحها والدفاع عنها وبناء نهضتها وتلبية حاجات أبنائها، وحكَّمكم في الشعوب العربية والإسلامية للأخذ بيدها نحو المجد والرقي والحضارة، إن أمتنا المثخنة بالجراح تستصرخكم وتستنصركم ضد أعدائها الذين لا يرقبون في أبنائها إلاً ولا ذمة، وتسألكم طوي صفحة الماضي وفتح صفحة جدية من السلام والوئام بينكم وبين شعوبكم المعذبة.

إن شعوبنا العربية والإسلامية قد سئمت حالة عدم الثقة التي تسود بينها وبينكم منذ قرون طويلة، والتي كانت سبباً في تدهور الأوضاع في بلادنا وتعميق الانقسام والفرقة والنزاع، وأعاقت تقدم أمتنا ونهضتها. ولا سبيل للخروج من هذه الحالة المؤسفة إلا بإصلاح ذات البين، وإعادة الاعتبار للعقد الاجتماعي بين الحاكم والرعية، الذي يحقق الخير للبلاد والعباد، ويعلي من شأن أمتنا، ويجعلها عصية على محاولات الهيمنة والاستعمار.

إن شعوبنا تتوق إلى التصالح مع حكامها وولاة أمورها، على أساس استنهاض الأمة العربية والإسلامية، وتعزيز الثقافة والقيم والمبادئ الإسلامية، وإجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات، سيما في المجالات التي تتعلق بالحريات الإنسانية والحقوق الإنسانية والسياسية، وكذلك في المجالات التي تتيح للمواطن المشاركة السياسية الفاعلة، والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها، وتحقيق المواطنة الصالحة.

لذلك نتوجه إليكم باسم الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، التي تضم آلافاً من المفكرين والمثقفين والأدباء والأكاديميين، ونسألكم بالله العظيم أن تمدوا أياديكم إلى شعوبكم المقهورة، وأن تتصالحوا معها وترأفوا بها، وأن تقطعوا الطريق على أعداء أمتنا للنيل منها والهيمنة عليها، وأن تعملوا بصدق وإخلاص وجد على تحقيق وحدة أمتنا، خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا وتتعرض لحرب شرسة لا هوادة فيها، تستهدف عزتها وكرامتها ووجودها.

فإن استجبتم لنا، فلكم علينا السمع والطاعة، والحب والولاء، وألا ننازعكم الحكم والسلطة، وأن نكون لكم جنوداً أوفياء، وإلا فلا نملك إلا أن نحيل أمرك إلى الله الواحد القهار.

انتهى...

تحية لا تنتهي

Fuad Kharma
22/06/2008, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تحية حارة للجميع،
بداية أشكرك أستاذ عامر على إثارة هذا الموضوع الحسّاس و الشيق، لكن المتشعب.

عام 45 هـ قال ابن عون: كان الرجل يقول لمعاوية: و الله لتستقيمن بنا يا معاوية، أو لنقومنك فيقول: بماذا؟ فيقول الرجل: بالخشب فيقول: إذن نستقيم. <تاريخ الخلفاء للسيوطي ص195>

عام 75هـ خطب عبد الملك بن مروان على منبر الرسول في المدينة بعد قتل عبد الله بن الزبير قائلا "و الله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه" <المرجع السابق ص 219>

هذان مثالان يصوران ما انحدر إليه الحال غداة انقضاء عصر الخلفاء الراشدين حيث تحولت الخلافة إلى "ملك عضوض" على حد تعبير معاوية ( لاحظ أن الأخير يقوم بما يسمى في الأدب allusion أي تلميح لكلام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه المتضمن في كلام أخي عامر أعلاه، و هو تلميح مفعم بالسخرية). و لعل حكامنا يجدون بعض الشرعية التاريخية، إن صح القول، في هذا التراث الإسلامي القديم. و منذ ذلك الحين برز الرأي القائل بإطاعة أولي الأمر على فسادهم لأن حسابهم يكون أمام الله سبحانه.

في رأيي لا مجال لمصالحة هؤلاء الحكام لسبب واحد و هو: أنهم ربطوا مصيرهم بمصير الإدارة الأمريكية و الصهيونية. هل تعتقدون أن البوارج الأمريكية ستقف مكتوفة الأيدي أمام أي حالة تهديد لأي من هذه الأنظمة الفاسدة. لا حظوا حركتها قرب السواحل اللبنانية و نحو الخليج العربي عند شعور الإدارة بأن أي من حلفائها مهدد.

"الأساطيل و القمع شيء يكمل شيئا" كما قال المتمرد مظفر النواب

مصالح الحكام في بقاء أمريكا و إسرائيل قويتين لتوفرا لهم الحماية، أما مصالح الشعوب فهي التحرر و الاستقلال و إلغاء التبعية الاقتصادية و السياسية و هي مطامح تتناقض جذريا مع طموحات الحكام.

كيف ستكون المصالحة بالله عليكم؟ّ! أن نخفض هاماتنا و نمشي؟ّ! و هل تعتقدون أن الحكام يقبلون المصالحة كلاما؟ّ! إنهم يريدوننا أن نعبد أسيادهم و نسلم رقابنا لمن سلموه رقابهم.

لا مجال لإصلاحهم، أم أن كونهم مسلمين بالهوية يدفعنا لأن نرجئ حسابهم إلى يوم القيامة و نطيع أوامرهم كما كانت تقول "المرجئة" التي أرى أن رأيها ما زال فاعلا حتى اليوم.

أين دور علماء الدين المستعدين للتضحية بمراكزهم و ألقابهم و نياشينهم في سبيل نزع أي شرعية دينية عن هؤلاء الحكام؟ أم أنهم كلهم أصبحوا علماء سلاطين؟

لا تلوموا الإنسان العادي إن بقي مكتوف الأيدي أمام مفاسد الحكام لأنه بحاجة لتوجيه و قيادة من المثقفين الذين يكتفي أغلبهم بإجراء تمارين لفظية دون فعل أو جعجعة دون طحين.

أما الجريئون منهم فمقامهم يكون إما باريس أو لندن أو ...

Fuad Kharma
22/06/2008, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تحية حارة للجميع،
بداية أشكرك أستاذ عامر على إثارة هذا الموضوع الحسّاس و الشيق، لكن المتشعب.

عام 45 هـ قال ابن عون: كان الرجل يقول لمعاوية: و الله لتستقيمن بنا يا معاوية، أو لنقومنك فيقول: بماذا؟ فيقول الرجل: بالخشب فيقول: إذن نستقيم. <تاريخ الخلفاء للسيوطي ص195>

عام 75هـ خطب عبد الملك بن مروان على منبر الرسول في المدينة بعد قتل عبد الله بن الزبير قائلا "و الله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه" <المرجع السابق ص 219>

هذان مثالان يصوران ما انحدر إليه الحال غداة انقضاء عصر الخلفاء الراشدين حيث تحولت الخلافة إلى "ملك عضوض" على حد تعبير معاوية ( لاحظ أن الأخير يقوم بما يسمى في الأدب allusion أي تلميح لكلام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه المتضمن في كلام أخي عامر أعلاه، و هو تلميح مفعم بالسخرية). و لعل حكامنا يجدون بعض الشرعية التاريخية، إن صح القول، في هذا التراث الإسلامي القديم. و منذ ذلك الحين برز الرأي القائل بإطاعة أولي الأمر على فسادهم لأن حسابهم يكون أمام الله سبحانه.

في رأيي لا مجال لمصالحة هؤلاء الحكام لسبب واحد و هو: أنهم ربطوا مصيرهم بمصير الإدارة الأمريكية و الصهيونية. هل تعتقدون أن البوارج الأمريكية ستقف مكتوفة الأيدي أمام أي حالة تهديد لأي من هذه الأنظمة الفاسدة. لا حظوا حركتها قرب السواحل اللبنانية و نحو الخليج العربي عند شعور الإدارة بأن أي من حلفائها مهدد.

"الأساطيل و القمع شيء يكمل شيئا" كما قال المتمرد مظفر النواب

مصالح الحكام في بقاء أمريكا و إسرائيل قويتين لتوفرا لهم الحماية، أما مصالح الشعوب فهي التحرر و الاستقلال و إلغاء التبعية الاقتصادية و السياسية و هي مطامح تتناقض جذريا مع طموحات الحكام.

كيف ستكون المصالحة بالله عليكم؟ّ! أن نخفض هاماتنا و نمشي؟ّ! و هل تعتقدون أن الحكام يقبلون المصالحة كلاما؟ّ! إنهم يريدوننا أن نعبد أسيادهم و نسلم رقابنا لمن سلموه رقابهم.

لا مجال لإصلاحهم، أم أن كونهم مسلمين بالهوية يدفعنا لأن نرجئ حسابهم إلى يوم القيامة و نطيع أوامرهم كما كانت تقول "المرجئة" التي أرى أن رأيها ما زال فاعلا حتى اليوم.

أين دور علماء الدين المستعدين للتضحية بمراكزهم و ألقابهم و نياشينهم في سبيل نزع أي شرعية دينية عن هؤلاء الحكام؟ أم أنهم كلهم أصبحوا علماء سلاطين؟

لا تلوموا الإنسان العادي إن بقي مكتوف الأيدي أمام مفاسد الحكام لأنه بحاجة لتوجيه و قيادة من المثقفين الذين يكتفي أغلبهم بإجراء تمارين لفظية دون فعل أو جعجعة دون طحين.

أما الجريئون منهم فمقامهم يكون إما باريس أو لندن أو ...

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 06:55 PM
حكامنا لم يأتوا من المريخ ليحكمونا!

إن حكامنا هم أناس مثلنا، تربوا في مجتمعاتنا وعاشوا بين ظهرانين شعوبهم، ولم يأتوا بالتأكيد من المريخ أو من عالم آخر، وأعتقد جازما أن نسبة كبيرة من الناس لو أتيح لهم الوصول إلى الحكم والسلطة، لأفسدوا مثل ما أفسد الحكماء وربما أكثر. وأعتقد أن الشعوب تتحمل القسط الأكبر من مسؤولية الوضع المزري الذي نعيشه، لأنها شعوب تلهث وراء حاجاتها الشخصية ولا تبالي بمصير أوطانها ولا أمتها، ولا أظن أن سبب هذا العبث الذي تعيشه شعوبنا تسلط الحكام عليها ولا حرف وسائل الإعلام لها، لأنها شعوب تغمض عينيها وتقفل قلبها وتتبع شهواتها وتستبد حينما تقدر على ذلك وتعربد على غيرها إن سنحت لها فرص العربدة.

أنا لا أدافع عن الحكام، ولا أعتقد أنهم سيستجيبون للشعوب بالمصالحة، لأن الحكام لا يقيمون وزنا لشعوبهم المنقسمة على نفسها، والتي تعاني من حالة بائسة ويائسة من التشظي والتشرذم والتطاحن، إن شعوبنا اليوم قتلتها الفرقة والتمزق، وكل فرقة بمنهجها فرحة ولحزبها متعصبة، حتى الحركات الإسلامية لم تسلم من الفرقة والتشرذم والانقسام، رغم أن هدفها واحد وعدوها واحد ومنهاجها واحد وغايتها واحدة... أما حكامنا الأفاضل، فغيابهم عن الساحة العربية والإسلامية يحكي لنا قصة مأساة لا تنتهي.

الولايات المتحدة الآن تعاني من تدهور اقتصادي وعسكري ودبلوماسي خطير، ولا أمل في نجاح مشاريع الولايات المتحدة، ولن تستطيع حماية عملائها وأصدقائها الحكام العرب في بلادنا، وسيختفي نجمها قريبا إن شاء الله وتصبح من أطلال التاريخ، ورغم كل ذلك لم يفكر العرب والمسلمون في كيفية ملء الفراغ الذي سيؤدي إليه سقوط إمراطورية الشر، ماذا ينتظرون؟!!

تحية لا تنتظر!

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 06:55 PM
حكامنا لم يأتوا من المريخ ليحكمونا!

إن حكامنا هم أناس مثلنا، تربوا في مجتمعاتنا وعاشوا بين ظهرانين شعوبهم، ولم يأتوا بالتأكيد من المريخ أو من عالم آخر، وأعتقد جازما أن نسبة كبيرة من الناس لو أتيح لهم الوصول إلى الحكم والسلطة، لأفسدوا مثل ما أفسد الحكماء وربما أكثر. وأعتقد أن الشعوب تتحمل القسط الأكبر من مسؤولية الوضع المزري الذي نعيشه، لأنها شعوب تلهث وراء حاجاتها الشخصية ولا تبالي بمصير أوطانها ولا أمتها، ولا أظن أن سبب هذا العبث الذي تعيشه شعوبنا تسلط الحكام عليها ولا حرف وسائل الإعلام لها، لأنها شعوب تغمض عينيها وتقفل قلبها وتتبع شهواتها وتستبد حينما تقدر على ذلك وتعربد على غيرها إن سنحت لها فرص العربدة.

أنا لا أدافع عن الحكام، ولا أعتقد أنهم سيستجيبون للشعوب بالمصالحة، لأن الحكام لا يقيمون وزنا لشعوبهم المنقسمة على نفسها، والتي تعاني من حالة بائسة ويائسة من التشظي والتشرذم والتطاحن، إن شعوبنا اليوم قتلتها الفرقة والتمزق، وكل فرقة بمنهجها فرحة ولحزبها متعصبة، حتى الحركات الإسلامية لم تسلم من الفرقة والتشرذم والانقسام، رغم أن هدفها واحد وعدوها واحد ومنهاجها واحد وغايتها واحدة... أما حكامنا الأفاضل، فغيابهم عن الساحة العربية والإسلامية يحكي لنا قصة مأساة لا تنتهي.

الولايات المتحدة الآن تعاني من تدهور اقتصادي وعسكري ودبلوماسي خطير، ولا أمل في نجاح مشاريع الولايات المتحدة، ولن تستطيع حماية عملائها وأصدقائها الحكام العرب في بلادنا، وسيختفي نجمها قريبا إن شاء الله وتصبح من أطلال التاريخ، ورغم كل ذلك لم يفكر العرب والمسلمون في كيفية ملء الفراغ الذي سيؤدي إليه سقوط إمراطورية الشر، ماذا ينتظرون؟!!

تحية لا تنتظر!

Dr. Schaker S. Schubaer
22/06/2008, 07:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (02): المصالحة تفترض نشاط في نفس المجال
سفينة تسير في عرض البحر، يتم تحديد اتجاهها من خلال مقود الدفة، ربان السفينة هو الذي يتولى أمر المقود. ربان السفينة هي عمل تنفيذي. البوصلة هي التي تحدد الاتجاه، وهي عمل فكري معلوماتي (بيانات وتحليل بيانات). البوصلة تعطي قراءات، لا أكثر ولا اقل، ومحك هذه القراءات المصداقية. يعني حتى تكون البوصلة جيدة ومفيدة، لا بد أن تعطي قراءات صادقة، وإلا لا فائدة منها. قراءات البوصلة لا تتدخل تنفيذياً في مقود الدفة. على هذاالنموذج أين يقع التصالح؟!

نحن هنا تجمع عقول، نقوم بوظيفة العقل في الأمة. العقل يأخذ بيانات حقلية لظاهرة ما، ويحاول أن يفسرها، ويرى في أي اتجاه ستذهب، ليعطي الأمة رؤية لها مصداقية. العقول لا تبتدع البيانات، إن قامت بذلك فنسمي العملية تدليس، وهو سلوك لا أخلاقي. وقد سردت في مداخلة سابقة قصة العالم البريطاني الذي كان يعمل في معهد ماكس بلانك في توبنجن، وحتى يضع نتائجه في المدى الذي يريد، قام بإضافة بيانات من عنده (تأليف) دون أن يأخذها من التجارب، وعندما تم اكتشاف الأمر تولدت فضيحة هزت الأوساط العلمية في العالم.

من هنا قلنا إن العقل هو بمثابة البوصلة للأمة، أي يعطيها رؤية واتجاه، وهي وظيفة العالم. ليس وظيفة البوصلة أن توجه السفينة تنفيذياً، هذه هي وظيفة مقود السفينه الذي بيد الربان. لكن لا غني للمقود عن الاسترشاد بقراءة البوصلة، وإلا يتخبط في متاهة.

أخي الكريم معالي الدكتور علي محمد فخرو وزير التربية البحريني السابق أطلق صفارة إنذار الأسبوع الماضي.، ودعنا نسميها نظرية فخرو في قضم أطراف الأمة. وهذا ليس بمستغرب من ابن البحرين، فأهل البحرين وقد عاشرتهم عن قرب لفترة في الولايات المتحدة، فعندما ازدادت مخاطر بيروت، حول معظم البحرانيين الذين كانوا يدرسون في الجامعة الأمريكية في بيروت إلى جامعة تاكساس في أوستن. وأشهد أن الرجال البحرانيين ونساءهم على وعي بالشأن العام ومصلحة الأمة، معدن طيب، دولة صغيرة بمساحتها كبيرة بشعبها، لذا ليس غريباً أن يطلق ابن البحرين البار الدكتور فخرو صفارة الإنذار. وينبه إلى أن صيرورة الخليج هي كينونة دارفور والجنوب السوداني. وأود أن أسأل أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي: هل هذا يعتبر إعلان حرب على حكام الخليج أو الأنظمة في الخليج؟ هذه رؤية، فكان الدكتور فخرو هو بوصلة الأمة. تستطيع أن تناقشه في مدى صحة نظريته، لكنها تبقى رؤية وليست إعلان حرب أو إعلان ثورة. وقد أوفى بالتزامه الأخلاقي نحو الأمة كمتعلم.

معرفة طبيعة الأشياء لا يعني محاربتها، لكنه يعني معرفة حدود إمكاناته، وكيفيةالتعامل معها. لنأخذ مثلاً منزلياً: القط والكلب حيوانات أليفة، لكن يجب أن لا ننسى أنها حيوانات آكله لحوم Carnivores، هذه الحقيقة البسيطة لا بد أن تكون في خلفية أي قرار تتخذه بشأن هذه الحيوانات وإن كانت أليفة، وبرغم بساطتها إلا أنها تغيب عن بال الغالبية..

حالة 1: ابنك الرضيع عمره 3 شهور نائم في سريره، وتريد أن تخرج لمشوار قصير إلى السوق لإحضار بعض الأغراض، هل تخرج مع زوجتك بالسيارة وتترك الطفل مع القطة الأليفة؟ أم تأخذه معك في السيارة؟ بالطبع إذا تركته معه القطة ساعتين أو ثلاثة أو عشرة، فلن يحدث بإذن الله شيء. لكن لنفرض أن حادثاً حصل معك وذهبت في غيبوبة أنت وزوجتك لثلاثة أيام، سترجع لترى فقط بقايا الإبن. بعد يومين من الجوع عادت القطة إلى طبيعتها كحيوان آكل لحوم، وتقوم بمهاجمة الطفل كفريسة محتملة. تدجين القط ليصبح أليفاً لم يحوله إلى آكل عشب Herbivores ، لذا ففي تعاملي مع القط أو الكلب المنزلي يجب أن أراعي طبيعته وحدود تعاملي معه. أتذكرون الأمريكية التي كانت عطوفة على الكلاب، وماتت ولم يعلم بها أحد لفترة، عندما فتحوا البيت من الرائحة التي شكا منها الجيران، وجدوا الكلاب قد أكلت جزءاً كبيراً من جثتها بعد أفتقاد الكلاب إلى الطعام الذي كانت توفره لهم تلك المرأة.

أخي الكريم عامر لم يقترح محاربة الحكام أو مصالحة الحكام! إنه يطلب حكم العقل العربي في تجمع عقول واتا على ظاهرة الحكام، لذا كان سؤاله: هل الحاكم العربي تشريف أم تكليف؟ طرح السؤال بهذه الصورة يتضمن في الحالتين إفتراض Underlying Assumption أن الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع الأمة! ولما كان ما لدي من بيانات متوفرة، وهي متوفرة للجميع وليس لي فقط، أنه قد يكون الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع أعداء الأمة! فالعملية عندئذ لا هي تشريف ولا هي تكليف بالمعنى المطروح في السؤال، فالحاكم يعمل في مشروع أعداء الأمة، يعني هو تكليف خارجي لصالح أعداء الأمة! وهي حالة إضافية للحالات التي طرحها أخي الكريم الأستاذ عامر العظم.

لنأخذ أبو حنيك (جلوب باشا) أو لورنس العرب، هم موظفون بريطانيون لهم مهمة. نجاحهم في المهمة التي يقوموا بها يتطلب اندماج في المجتمع حيث مأموريتهم. فاندمج أبو حنيك مع البدوا، فكان يأكل بطريقتهم، ويمسح ذقنه مثلهم، على رأي المثل: صابون العرب لحاها. وقد أصبح قائداً للجيوش العربية التي عليها نصرة فلسطين!! هذا الاندماج هو سر نجاح أبي حنيك، في مهمته ضد الأمة. عندما سقط العراق للإحتلال أحضروا بول بريمر كحاكم للعراق، لم يستطع بول بريمر أن يعمل شيء، ففشل في كل ما قام به، حتى العلم العراقي الذي أراد تغييره، لم ينجح في ذلك. بعدها جاء موظف أمريكي بلباس عربي. هذا يدير العراق لتحقيق أهداف الاحتلال بالدرجة الأولى. هل تقول لي هل إنه تشريف أم تكليف بالمعنى الذي طرحه أخي الكريم عامر؟ أم أنه تكليف بالمعنى الذي طرحته؟

نحن كتجمع عقول في واتا مستوى عملنا فكري معلوماتي، بينما الحاكم هو الربان عمله تنفيذي، فلا يوجد حرب أو مصالحة، رؤية أطلقها أخي الكريم معالي الدكتور فخرو، يمكن للربان الحالي توظيف هذه المعلومة. الجميع بعد ذلك يعرف الخطر الذي اشار إليه معالي الدكتور فخرو. هنا يأتي دور الشعب والذين يشعروا بأنهم رواد التغيير، وهم تنفيذيون. هؤلاء يكونوا طبقة جديدة، تحاول أن تأخذ مقود دفة السفينة بعيداً عن الخطر المحدق بالأمة، فإذا أصر الربان الحالي على إبقاء المقود في نفس الطريق، فينشأ إختلاف في الرؤية وتنازع. وهنا يحدث التصادم بين الفريق الحاكم وفريقه (الربان الحالي) وبين المصلحين التنفيذيين أو إن شئت سمهم الثوار. أي أن التصادم يكون في المستوى التنفيذي، ويستطيع الحاكم أن يتجنب الصدام بتبني نتائج القراءات العلمية، وهذا يفترض عدم ارتباطه سلفاً بمخطط أعداء الأمة.

وليسمح لي أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي أن أخالفه في الرأي، بأنه ليس حالة عدم الثقة بين الشعب والحكام هي التي دفعتهم إلى لارتماء في حضن الأعداء، بل قد يكون الأمر أنهم بدءاً موظفين لدى الأعداء! بالله عليك هل السنيورة ارتمى في أحضان مشروع أعداء الأمة، للسبب الذي ذكرت، أم لارتباطه سلفاً بأعداء الأمة؟! ألم يكن ملكاً عربياً يقبض من وكالة المخابرات المركزية، وأوقف هذا الراتب الرئيس كارتر؟! كوهين وصل أعلى المراتب في سوريا، ومع ذلك أصله جاسوس، فلم يتغير. الملك طلال أبدى مرة استياءاً من طول اجتماع الملك عبدالله بشخصية بريطانية، وقال كلمات بشأن الإنجليز. وبعدها عندما سأل الملك عبدالله عن ابنه طلال، أخبروه بالقصة، فقال الله يسامحه، لو عرف فضل الانجليز علينا لما تفوه بذلك. وليسمح لي زميلي الكريم الأستاذ سامي خمو لأذكره بأنه قد تم استخدام ما يسمى بالمعتدلين من الهنود الحمر أو التصالحيين كمحطات استراحة للرجل الأبيض، ليهضم ما قضمه، فكانت نهاية الهنود الحمر التي رأيناها. الضعيف عندما يطلب الصلح والسلام فهو يتسول وجوده، بينماالقوي يفرض إحترامه، أليس كذلك؟! ألم يعلمونا في المدارس الفرق بين التواضع والضعة؟ كلام الأخت الكريمة السيدة عائشة اليوم كانت صادقة مع نفسها كأختها أسماء الأمس.

وبالله التوفيق،،،

Dr. Schaker S. Schubaer
22/06/2008, 07:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (02): المصالحة تفترض نشاط في نفس المجال
سفينة تسير في عرض البحر، يتم تحديد اتجاهها من خلال مقود الدفة، ربان السفينة هو الذي يتولى أمر المقود. ربان السفينة هي عمل تنفيذي. البوصلة هي التي تحدد الاتجاه، وهي عمل فكري معلوماتي (بيانات وتحليل بيانات). البوصلة تعطي قراءات، لا أكثر ولا اقل، ومحك هذه القراءات المصداقية. يعني حتى تكون البوصلة جيدة ومفيدة، لا بد أن تعطي قراءات صادقة، وإلا لا فائدة منها. قراءات البوصلة لا تتدخل تنفيذياً في مقود الدفة. على هذاالنموذج أين يقع التصالح؟!

نحن هنا تجمع عقول، نقوم بوظيفة العقل في الأمة. العقل يأخذ بيانات حقلية لظاهرة ما، ويحاول أن يفسرها، ويرى في أي اتجاه ستذهب، ليعطي الأمة رؤية لها مصداقية. العقول لا تبتدع البيانات، إن قامت بذلك فنسمي العملية تدليس، وهو سلوك لا أخلاقي. وقد سردت في مداخلة سابقة قصة العالم البريطاني الذي كان يعمل في معهد ماكس بلانك في توبنجن، وحتى يضع نتائجه في المدى الذي يريد، قام بإضافة بيانات من عنده (تأليف) دون أن يأخذها من التجارب، وعندما تم اكتشاف الأمر تولدت فضيحة هزت الأوساط العلمية في العالم.

من هنا قلنا إن العقل هو بمثابة البوصلة للأمة، أي يعطيها رؤية واتجاه، وهي وظيفة العالم. ليس وظيفة البوصلة أن توجه السفينة تنفيذياً، هذه هي وظيفة مقود السفينه الذي بيد الربان. لكن لا غني للمقود عن الاسترشاد بقراءة البوصلة، وإلا يتخبط في متاهة.

أخي الكريم معالي الدكتور علي محمد فخرو وزير التربية البحريني السابق أطلق صفارة إنذار الأسبوع الماضي.، ودعنا نسميها نظرية فخرو في قضم أطراف الأمة. وهذا ليس بمستغرب من ابن البحرين، فأهل البحرين وقد عاشرتهم عن قرب لفترة في الولايات المتحدة، فعندما ازدادت مخاطر بيروت، حول معظم البحرانيين الذين كانوا يدرسون في الجامعة الأمريكية في بيروت إلى جامعة تاكساس في أوستن. وأشهد أن الرجال البحرانيين ونساءهم على وعي بالشأن العام ومصلحة الأمة، معدن طيب، دولة صغيرة بمساحتها كبيرة بشعبها، لذا ليس غريباً أن يطلق ابن البحرين البار الدكتور فخرو صفارة الإنذار. وينبه إلى أن صيرورة الخليج هي كينونة دارفور والجنوب السوداني. وأود أن أسأل أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي: هل هذا يعتبر إعلان حرب على حكام الخليج أو الأنظمة في الخليج؟ هذه رؤية، فكان الدكتور فخرو هو بوصلة الأمة. تستطيع أن تناقشه في مدى صحة نظريته، لكنها تبقى رؤية وليست إعلان حرب أو إعلان ثورة. وقد أوفى بالتزامه الأخلاقي نحو الأمة كمتعلم.

معرفة طبيعة الأشياء لا يعني محاربتها، لكنه يعني معرفة حدود إمكاناته، وكيفيةالتعامل معها. لنأخذ مثلاً منزلياً: القط والكلب حيوانات أليفة، لكن يجب أن لا ننسى أنها حيوانات آكله لحوم Carnivores، هذه الحقيقة البسيطة لا بد أن تكون في خلفية أي قرار تتخذه بشأن هذه الحيوانات وإن كانت أليفة، وبرغم بساطتها إلا أنها تغيب عن بال الغالبية..

حالة 1: ابنك الرضيع عمره 3 شهور نائم في سريره، وتريد أن تخرج لمشوار قصير إلى السوق لإحضار بعض الأغراض، هل تخرج مع زوجتك بالسيارة وتترك الطفل مع القطة الأليفة؟ أم تأخذه معك في السيارة؟ بالطبع إذا تركته معه القطة ساعتين أو ثلاثة أو عشرة، فلن يحدث بإذن الله شيء. لكن لنفرض أن حادثاً حصل معك وذهبت في غيبوبة أنت وزوجتك لثلاثة أيام، سترجع لترى فقط بقايا الإبن. بعد يومين من الجوع عادت القطة إلى طبيعتها كحيوان آكل لحوم، وتقوم بمهاجمة الطفل كفريسة محتملة. تدجين القط ليصبح أليفاً لم يحوله إلى آكل عشب Herbivores ، لذا ففي تعاملي مع القط أو الكلب المنزلي يجب أن أراعي طبيعته وحدود تعاملي معه. أتذكرون الأمريكية التي كانت عطوفة على الكلاب، وماتت ولم يعلم بها أحد لفترة، عندما فتحوا البيت من الرائحة التي شكا منها الجيران، وجدوا الكلاب قد أكلت جزءاً كبيراً من جثتها بعد أفتقاد الكلاب إلى الطعام الذي كانت توفره لهم تلك المرأة.

أخي الكريم عامر لم يقترح محاربة الحكام أو مصالحة الحكام! إنه يطلب حكم العقل العربي في تجمع عقول واتا على ظاهرة الحكام، لذا كان سؤاله: هل الحاكم العربي تشريف أم تكليف؟ طرح السؤال بهذه الصورة يتضمن في الحالتين إفتراض Underlying Assumption أن الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع الأمة! ولما كان ما لدي من بيانات متوفرة، وهي متوفرة للجميع وليس لي فقط، أنه قد يكون الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع أعداء الأمة! فالعملية عندئذ لا هي تشريف ولا هي تكليف بالمعنى المطروح في السؤال، فالحاكم يعمل في مشروع أعداء الأمة، يعني هو تكليف خارجي لصالح أعداء الأمة! وهي حالة إضافية للحالات التي طرحها أخي الكريم الأستاذ عامر العظم.

لنأخذ أبو حنيك (جلوب باشا) أو لورنس العرب، هم موظفون بريطانيون لهم مهمة. نجاحهم في المهمة التي يقوموا بها يتطلب اندماج في المجتمع حيث مأموريتهم. فاندمج أبو حنيك مع البدوا، فكان يأكل بطريقتهم، ويمسح ذقنه مثلهم، على رأي المثل: صابون العرب لحاها. وقد أصبح قائداً للجيوش العربية التي عليها نصرة فلسطين!! هذا الاندماج هو سر نجاح أبي حنيك، في مهمته ضد الأمة. عندما سقط العراق للإحتلال أحضروا بول بريمر كحاكم للعراق، لم يستطع بول بريمر أن يعمل شيء، ففشل في كل ما قام به، حتى العلم العراقي الذي أراد تغييره، لم ينجح في ذلك. بعدها جاء موظف أمريكي بلباس عربي. هذا يدير العراق لتحقيق أهداف الاحتلال بالدرجة الأولى. هل تقول لي هل إنه تشريف أم تكليف بالمعنى الذي طرحه أخي الكريم عامر؟ أم أنه تكليف بالمعنى الذي طرحته؟

نحن كتجمع عقول في واتا مستوى عملنا فكري معلوماتي، بينما الحاكم هو الربان عمله تنفيذي، فلا يوجد حرب أو مصالحة، رؤية أطلقها أخي الكريم معالي الدكتور فخرو، يمكن للربان الحالي توظيف هذه المعلومة. الجميع بعد ذلك يعرف الخطر الذي اشار إليه معالي الدكتور فخرو. هنا يأتي دور الشعب والذين يشعروا بأنهم رواد التغيير، وهم تنفيذيون. هؤلاء يكونوا طبقة جديدة، تحاول أن تأخذ مقود دفة السفينة بعيداً عن الخطر المحدق بالأمة، فإذا أصر الربان الحالي على إبقاء المقود في نفس الطريق، فينشأ إختلاف في الرؤية وتنازع. وهنا يحدث التصادم بين الفريق الحاكم وفريقه (الربان الحالي) وبين المصلحين التنفيذيين أو إن شئت سمهم الثوار. أي أن التصادم يكون في المستوى التنفيذي، ويستطيع الحاكم أن يتجنب الصدام بتبني نتائج القراءات العلمية، وهذا يفترض عدم ارتباطه سلفاً بمخطط أعداء الأمة.

وليسمح لي أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي أن أخالفه في الرأي، بأنه ليس حالة عدم الثقة بين الشعب والحكام هي التي دفعتهم إلى لارتماء في حضن الأعداء، بل قد يكون الأمر أنهم بدءاً موظفين لدى الأعداء! بالله عليك هل السنيورة ارتمى في أحضان مشروع أعداء الأمة، للسبب الذي ذكرت، أم لارتباطه سلفاً بأعداء الأمة؟! ألم يكن ملكاً عربياً يقبض من وكالة المخابرات المركزية، وأوقف هذا الراتب الرئيس كارتر؟! كوهين وصل أعلى المراتب في سوريا، ومع ذلك أصله جاسوس، فلم يتغير. الملك طلال أبدى مرة استياءاً من طول اجتماع الملك عبدالله بشخصية بريطانية، وقال كلمات بشأن الإنجليز. وبعدها عندما سأل الملك عبدالله عن ابنه طلال، أخبروه بالقصة، فقال الله يسامحه، لو عرف فضل الانجليز علينا لما تفوه بذلك. وليسمح لي زميلي الكريم الأستاذ سامي خمو لأذكره بأنه قد تم استخدام ما يسمى بالمعتدلين من الهنود الحمر أو التصالحيين كمحطات استراحة للرجل الأبيض، ليهضم ما قضمه، فكانت نهاية الهنود الحمر التي رأيناها. الضعيف عندما يطلب الصلح والسلام فهو يتسول وجوده، بينماالقوي يفرض إحترامه، أليس كذلك؟! ألم يعلمونا في المدارس الفرق بين التواضع والضعة؟ كلام الأخت الكريمة السيدة عائشة اليوم كانت صادقة مع نفسها كأختها أسماء الأمس.

وبالله التوفيق،،،

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 09:18 PM
أستاذي الفاضل حكيم واتا الدكتور شاكر شبير،

في البداية أشكرك جزيلا وأحييك كثيرا على هذه المداخلة الدسمة القيمة.

أتفق معك سيدي الفاضل في الوصف الوظيفي لحكامنا والدور الاستراتيجي الذي يقومون به لحساب أعداء أمتنا، وقد كتبت في هذا الموضوع العديد من المقالات وأوضحت أن الموقف العربي الرسمي السلبي والمعادي لطموحات شعوبنا ليس سببه الضعف، وإنما سببه ارتباط استراتيجي بين هؤلاء الحكام (معظمهم) وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بعض الحالات بينهم وبين كيان الاحتلال الصهيوني. وكنت دائما أدعو الشعوب للانتفاض (عصيان مدني سلمي) على الحكام، ولا زلت أفعل ذلك.

أنا على يقين بأن المصالحة بين الشعوب العربية وحكامها لن تتم أبدا، ودعوتي للمصالحة هي مجرد رسالة ليس للحكام فحسب، بل كذلك للشعوب، وعلماء الدين، وقادة الحركات الإسلامية والقومية. رسالتي تقول أن أمتنا وصلت إلى وضع صعب للغاية لا تحتمل أمتنا السكون حياله والسكوت عليه، وإذا كانت التجارب السابقة تؤكد جميعها دون استثناء أن استخدام العنف قد فاقم الوضع صعوبة وأوصلنا إلى حال أسوأ، فلا بد من التحرك الشعبي على مستوى واسع لوقف حالة التدهور بأي وسيلة شرعية وممكنة.

وأشدد على أن مسؤولية شعوبنا وجريمتها بحق أمتنا لا تقل عن جريمة حكامنا، ويتحمل علماء الدين (إن الدين عند الله الإسلام) وقادة الحركات الإسلامية والقومية جزء كبير من مسؤولية ما نحن فيه من وضع مزري، فلماذا لا تتحرك الشعوب؟! إذا كان العنف لا يجدي، والمصالحة مستحيلة، فما البديل إذن؟!

والله المستعان

د. محمد اسحق الريفي
22/06/2008, 09:18 PM
أستاذي الفاضل حكيم واتا الدكتور شاكر شبير،

في البداية أشكرك جزيلا وأحييك كثيرا على هذه المداخلة الدسمة القيمة.

أتفق معك سيدي الفاضل في الوصف الوظيفي لحكامنا والدور الاستراتيجي الذي يقومون به لحساب أعداء أمتنا، وقد كتبت في هذا الموضوع العديد من المقالات وأوضحت أن الموقف العربي الرسمي السلبي والمعادي لطموحات شعوبنا ليس سببه الضعف، وإنما سببه ارتباط استراتيجي بين هؤلاء الحكام (معظمهم) وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بعض الحالات بينهم وبين كيان الاحتلال الصهيوني. وكنت دائما أدعو الشعوب للانتفاض (عصيان مدني سلمي) على الحكام، ولا زلت أفعل ذلك.

أنا على يقين بأن المصالحة بين الشعوب العربية وحكامها لن تتم أبدا، ودعوتي للمصالحة هي مجرد رسالة ليس للحكام فحسب، بل كذلك للشعوب، وعلماء الدين، وقادة الحركات الإسلامية والقومية. رسالتي تقول أن أمتنا وصلت إلى وضع صعب للغاية لا تحتمل أمتنا السكون حياله والسكوت عليه، وإذا كانت التجارب السابقة تؤكد جميعها دون استثناء أن استخدام العنف قد فاقم الوضع صعوبة وأوصلنا إلى حال أسوأ، فلا بد من التحرك الشعبي على مستوى واسع لوقف حالة التدهور بأي وسيلة شرعية وممكنة.

وأشدد على أن مسؤولية شعوبنا وجريمتها بحق أمتنا لا تقل عن جريمة حكامنا، ويتحمل علماء الدين (إن الدين عند الله الإسلام) وقادة الحركات الإسلامية والقومية جزء كبير من مسؤولية ما نحن فيه من وضع مزري، فلماذا لا تتحرك الشعوب؟! إذا كان العنف لا يجدي، والمصالحة مستحيلة، فما البديل إذن؟!

والله المستعان

عبدالقادربوميدونة
23/06/2008, 02:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (02): المصالحة تفترض نشاط في نفس المجال
سفينة تسير في عرض البحر، يتم تحديد اتجاهها من خلال مقود الدفة، ربان السفينة هو الذي يتولى أمر المقود. ربان السفينة هي عمل تنفيذي. البوصلة هي التي تحدد الاتجاه، وهي عمل فكري معلوماتي (بيانات وتحليل بيانات). البوصلة تعطي قراءات، لا أكثر ولا اقل، ومحك هذه القراءات المصداقية. يعني حتى تكون البوصلة جيدة ومفيدة، لا بد أن تعطي قراءات صادقة، وإلا لا فائدة منها. قراءات البوصلة لا تتدخل تنفيذياً في مقود الدفة. على هذاالنموذج أين يقع التصالح؟!

نحن هنا تجمع عقول، نقوم بوظيفة العقل في الأمة. العقل يأخذ بيانات حقلية لظاهرة ما، ويحاول أن يفسرها، ويرى في أي اتجاه ستذهب، ليعطي الأمة رؤية لها مصداقية. العقول لا تبتدع البيانات، إن قامت بذلك فنسمي العملية تدليس، وهو سلوك لا أخلاقي. وقد سردت في مداخلة سابقة قصة العالم البريطاني الذي كان يعمل في معهد ماكس بلانك في توبنجن، وحتى يضع نتائجه في المدى الذي يريد، قام بإضافة بيانات من عنده (تأليف) دون أن يأخذها من التجارب، وعندما تم اكتشاف الأمر تولدت فضيحة هزت الأوساط العلمية في العالم.

من هنا قلنا إن العقل هو بمثابة البوصلة للأمة، أي يعطيها رؤية واتجاه، وهي وظيفة العالم. ليس وظيفة البوصلة أن توجه السفينة تنفيذياً، هذه هي وظيفة مقود السفينه الذي بيد الربان. لكن لا غني للمقود عن الاسترشاد بقراءة البوصلة، وإلا يتخبط في متاهة.

أخي الكريم معالي الدكتور علي محمد فخرو وزير التربية البحريني السابق أطلق صفارة إنذار الأسبوع الماضي.، ودعنا نسميها نظرية فخرو في قضم أطراف الأمة. وهذا ليس بمستغرب من ابن البحرين، فأهل البحرين وقد عاشرتهم عن قرب لفترة في الولايات المتحدة، فعندما ازدادت مخاطر بيروت، حول معظم البحرانيين الذين كانوا يدرسون في الجامعة الأمريكية في بيروت إلى جامعة تاكساس في أوستن. وأشهد أن الرجال البحرانيين ونساءهم على وعي بالشأن العام ومصلحة الأمة، معدن طيب، دولة صغيرة بمساحتها كبيرة بشعبها، لذا ليس غريباً أن يطلق ابن البحرين البار الدكتور فخرو صفارة الإنذار. وينبه إلى أن صيرورة الخليج هي كينونة دارفور والجنوب السوداني. وأود أن أسأل أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي: هل هذا يعتبر إعلان حرب على حكام الخليج أو الأنظمة في الخليج؟ هذه رؤية، فكان الدكتور فخرو هو بوصلة الأمة. تستطيع أن تناقشه في مدى صحة نظريته، لكنها تبقى رؤية وليست إعلان حرب أو إعلان ثورة. وقد أوفى بالتزامه الأخلاقي نحو الأمة كمتعلم.

معرفة طبيعة الأشياء لا يعني محاربتها، لكنه يعني معرفة حدود إمكاناته، وكيفيةالتعامل معها. لنأخذ مثلاً منزلياً: القط والكلب حيوانات أليفة، لكن يجب أن لا ننسى أنها حيوانات آكله لحوم Carnivores، هذه الحقيقة البسيطة لا بد أن تكون في خلفية أي قرار تتخذه بشأن هذه الحيوانات وإن كانت أليفة، وبرغم بساطتها إلا أنها تغيب عن بال الغالبية..

حالة 1: ابنك الرضيع عمره 3 شهور نائم في سريره، وتريد أن تخرج لمشوار قصير إلى السوق لإحضار بعض الأغراض، هل تخرج مع زوجتك بالسيارة وتترك الطفل مع القطة الأليفة؟ أم تأخذه معك في السيارة؟ بالطبع إذا تركته معه القطة ساعتين أو ثلاثة أو عشرة، فلن يحدث بإذن الله شيء. لكن لنفرض أن حادثاً حصل معك وذهبت في غيبوبة أنت وزوجتك لثلاثة أيام، سترجع لترى فقط بقايا الإبن. بعد يومين من الجوع عادت القطة إلى طبيعتها كحيوان آكل لحوم، وتقوم بمهاجمة الطفل كفريسة محتملة. تدجين القط ليصبح أليفاً لم يحوله إلى آكل عشب Herbivores ، لذا ففي تعاملي مع القط أو الكلب المنزلي يجب أن أراعي طبيعته وحدود تعاملي معه. أتذكرون الأمريكية التي كانت عطوفة على الكلاب، وماتت ولم يعلم بها أحد لفترة، عندما فتحوا البيت من الرائحة التي شكا منها الجيران، وجدوا الكلاب قد أكلت جزءاً كبيراً من جثتها بعد أفتقاد الكلاب إلى الطعام الذي كانت توفره لهم تلك المرأة.

أخي الكريم عامر لم يقترح محاربة الحكام أو مصالحة الحكام! إنه يطلب حكم العقل العربي في تجمع عقول واتا على ظاهرة الحكام، لذا كان سؤاله: هل الحاكم العربي تشريف أم تكليف؟ طرح السؤال بهذه الصورة يتضمن في الحالتين إفتراض Underlying Assumption أن الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع الأمة! ولما كان ما لدي من بيانات متوفرة، وهي متوفرة للجميع وليس لي فقط، أنه قد يكون الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع أعداء الأمة! فالعملية عندئذ لا هي تشريف ولا هي تكليف بالمعنى المطروح في السؤال، فالحاكم يعمل في مشروع أعداء الأمة، يعني هو تكليف خارجي لصالح أعداء الأمة! وهي حالة إضافية للحالات التي طرحها أخي الكريم الأستاذ عامر العظم.

لنأخذ أبو حنيك (جلوب باشا) أو لورنس العرب، هم موظفون بريطانيون لهم مهمة. نجاحهم في المهمة التي يقوموا بها يتطلب اندماج في المجتمع حيث مأموريتهم. فاندمج أبو حنيك مع البدوا، فكان يأكل بطريقتهم، ويمسح ذقنه مثلهم، على رأي المثل: صابون العرب لحاها. وقد أصبح قائداً للجيوش العربية التي عليها نصرة فلسطين!! هذا الاندماج هو سر نجاح أبي حنيك، في مهمته ضد الأمة. عندما سقط العراق للإحتلال أحضروا بول بريمر كحاكم للعراق، لم يستطع بول بريمر أن يعمل شيء، ففشل في كل ما قام به، حتى العلم العراقي الذي أراد تغييره، لم ينجح في ذلك. بعدها جاء موظف أمريكي بلباس عربي. هذا يدير العراق لتحقيق أهداف الاحتلال بالدرجة الأولى. هل تقول لي هل إنه تشريف أم تكليف بالمعنى الذي طرحه أخي الكريم عامر؟ أم أنه تكليف بالمعنى الذي طرحته؟

نحن كتجمع عقول في واتا مستوى عملنا فكري معلوماتي، بينما الحاكم هو الربان عمله تنفيذي، فلا يوجد حرب أو مصالحة، رؤية أطلقها أخي الكريم معالي الدكتور فخرو، يمكن للربان الحالي توظيف هذه المعلومة. الجميع بعد ذلك يعرف الخطر الذي اشار إليه معالي الدكتور فخرو. هنا يأتي دور الشعب والذين يشعروا بأنهم رواد التغيير، وهم تنفيذيون. هؤلاء يكونوا طبقة جديدة، تحاول أن تأخذ مقود دفة السفينة بعيداً عن الخطر المحدق بالأمة، فإذا أصر الربان الحالي على إبقاء المقود في نفس الطريق، فينشأ إختلاف في الرؤية وتنازع. وهنا يحدث التصادم بين الفريق الحاكم وفريقه (الربان الحالي) وبين المصلحين التنفيذيين أو إن شئت سمهم الثوار. أي أن التصادم يكون في المستوى التنفيذي، ويستطيع الحاكم أن يتجنب الصدام بتبني نتائج القراءات العلمية، وهذا يفترض عدم ارتباطه سلفاً بمخطط أعداء الأمة.

وليسمح لي أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي أن أخالفه في الرأي، بأنه ليس حالة عدم الثقة بين الشعب والحكام هي التي دفعتهم إلى لارتماء في حضن الأعداء، بل قد يكون الأمر أنهم بدءاً موظفين لدى الأعداء! بالله عليك هل السنيورة ارتمى في أحضان مشروع أعداء الأمة، للسبب الذي ذكرت، أم لارتباطه سلفاً بأعداء الأمة؟! ألم يكن ملكاً عربياً يقبض من وكالة المخابرات المركزية، وأوقف هذا الراتب الرئيس كارتر؟! كوهين وصل أعلى المراتب في سوريا، ومع ذلك أصله جاسوس، فلم يتغير. الملك طلال أبدى مرة استياءاً من طول اجتماع الملك عبدالله بشخصية بريطانية، وقال كلمات بشأن الإنجليز. وبعدها عندما سأل الملك عبدالله عن ابنه طلال، أخبروه بالقصة، فقال الله يسامحه، لو عرف فضل الانجليز علينا لما تفوه بذلك. وليسمح لي زميلي الكريم الأستاذ سامي خمو لأذكره بأنه قد تم استخدام ما يسمى بالمعتدلين من الهنود الحمر أو التصالحيين كمحطات استراحة للرجل الأبيض، ليهضم ما قضمه، فكانت نهاية الهنود الحمر التي رأيناها. الضعيف عندما يطلب الصلح والسلام فهو يتسول وجوده، بينماالقوي يفرض إحترامه، أليس كذلك؟! ألم يعلمونا في المدارس الفرق بين التواضع والضعة؟ كلام الأخت الكريمة السيدة عائشة اليوم كانت صادقة مع نفسها كأختها أسماء الأمس.

وبالله التوفيق،،،

الأستاذ الدكتورشاكرشوبيرالعقل الموجه الأساس في جامعة الأستاذ عامرالعظم "واتا " والوطن العربي - تلك حقائق وإن شئتم قدمنا الوثائق وليست مجاملة - .تحية واحتراما .
أخشى أن يكتشف أحد الحكام العرب هذه الطاقة - الله يبارك - العجيبة فيكم لتشخيص وتحديد معالم الصراط المستقيم الذي ما فتيء بوصلة " واتا " ومستشارها الكبير ..فتأخذه حمية العروبة والإسلام ويدعوكم لتقلد منصب مستشاره الخاص لمسادنته في قيادة سفينة دولته.. ونعم الخطوة يخطو..ولكن نحن في " واتا " سوف نفتقدكم ولن نرضى بذلك.. اللهم إلا إن شفعت لكم وسائل العصرالرقمي فتواصلون عطاءاتكم متدفقة كما عهدناكم دائما ..
أقسم لوأن كل حاكم.. رئيسا كان أوملكا أوأميرا اتخذ له حاشية ممن تثق الأمة في حكمتهم ورجاحة عقلهم وفكرهم الاستراتيجي لما وصلنا إلى ما نحن فيه من تخبط في اتخاذ القرارات الفوضوية العشوائية وإصدارالمراسيم التي نلاحظ أنها لم تؤد إلا إلى مزيد من تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والثقافية .فرجل السياسة الذي وصل إلى سدة الحكم سواء بالانتخاب المزورأو بالوراثة أوبالانقلابات العسكرية ..لا يملك من القدرة العلمية التي تؤهله لأن يؤثرمصلحة بلاده ويضعها فوق كل اعتبارآخر لا يمكن أن يحقق شيئا ولوخلد في مقعده ألف عام ..فلوكان محاطا بعلماء ومستشارين مؤهلين وعلى قدركبيرمن الرزانة والحكمة ما وصلنا إلى ما نحن عليه من تخلف حضاري وتأزم اجتماعي وتدهوراقتصادي ومهانة ديبلوماسية وذل سياسي..لكن في الوطن العربي السياسة هي السياسة.. لم يعد ينفع معها لا علم ولا دراسة إنها السياسة.. ولم تعد تنفع السيد عامرالعظم في دعوته للتنويروالتغيير لا صوته المرتفع ولا كلمته القوية ولا نبرته الحادة وقد تحداهم أن يفعلوها يوما .ويخشون الله في عباد الله ؟؟

عبدالقادربوميدونة
23/06/2008, 02:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (02): المصالحة تفترض نشاط في نفس المجال
سفينة تسير في عرض البحر، يتم تحديد اتجاهها من خلال مقود الدفة، ربان السفينة هو الذي يتولى أمر المقود. ربان السفينة هي عمل تنفيذي. البوصلة هي التي تحدد الاتجاه، وهي عمل فكري معلوماتي (بيانات وتحليل بيانات). البوصلة تعطي قراءات، لا أكثر ولا اقل، ومحك هذه القراءات المصداقية. يعني حتى تكون البوصلة جيدة ومفيدة، لا بد أن تعطي قراءات صادقة، وإلا لا فائدة منها. قراءات البوصلة لا تتدخل تنفيذياً في مقود الدفة. على هذاالنموذج أين يقع التصالح؟!

نحن هنا تجمع عقول، نقوم بوظيفة العقل في الأمة. العقل يأخذ بيانات حقلية لظاهرة ما، ويحاول أن يفسرها، ويرى في أي اتجاه ستذهب، ليعطي الأمة رؤية لها مصداقية. العقول لا تبتدع البيانات، إن قامت بذلك فنسمي العملية تدليس، وهو سلوك لا أخلاقي. وقد سردت في مداخلة سابقة قصة العالم البريطاني الذي كان يعمل في معهد ماكس بلانك في توبنجن، وحتى يضع نتائجه في المدى الذي يريد، قام بإضافة بيانات من عنده (تأليف) دون أن يأخذها من التجارب، وعندما تم اكتشاف الأمر تولدت فضيحة هزت الأوساط العلمية في العالم.

من هنا قلنا إن العقل هو بمثابة البوصلة للأمة، أي يعطيها رؤية واتجاه، وهي وظيفة العالم. ليس وظيفة البوصلة أن توجه السفينة تنفيذياً، هذه هي وظيفة مقود السفينه الذي بيد الربان. لكن لا غني للمقود عن الاسترشاد بقراءة البوصلة، وإلا يتخبط في متاهة.

أخي الكريم معالي الدكتور علي محمد فخرو وزير التربية البحريني السابق أطلق صفارة إنذار الأسبوع الماضي.، ودعنا نسميها نظرية فخرو في قضم أطراف الأمة. وهذا ليس بمستغرب من ابن البحرين، فأهل البحرين وقد عاشرتهم عن قرب لفترة في الولايات المتحدة، فعندما ازدادت مخاطر بيروت، حول معظم البحرانيين الذين كانوا يدرسون في الجامعة الأمريكية في بيروت إلى جامعة تاكساس في أوستن. وأشهد أن الرجال البحرانيين ونساءهم على وعي بالشأن العام ومصلحة الأمة، معدن طيب، دولة صغيرة بمساحتها كبيرة بشعبها، لذا ليس غريباً أن يطلق ابن البحرين البار الدكتور فخرو صفارة الإنذار. وينبه إلى أن صيرورة الخليج هي كينونة دارفور والجنوب السوداني. وأود أن أسأل أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي: هل هذا يعتبر إعلان حرب على حكام الخليج أو الأنظمة في الخليج؟ هذه رؤية، فكان الدكتور فخرو هو بوصلة الأمة. تستطيع أن تناقشه في مدى صحة نظريته، لكنها تبقى رؤية وليست إعلان حرب أو إعلان ثورة. وقد أوفى بالتزامه الأخلاقي نحو الأمة كمتعلم.

معرفة طبيعة الأشياء لا يعني محاربتها، لكنه يعني معرفة حدود إمكاناته، وكيفيةالتعامل معها. لنأخذ مثلاً منزلياً: القط والكلب حيوانات أليفة، لكن يجب أن لا ننسى أنها حيوانات آكله لحوم Carnivores، هذه الحقيقة البسيطة لا بد أن تكون في خلفية أي قرار تتخذه بشأن هذه الحيوانات وإن كانت أليفة، وبرغم بساطتها إلا أنها تغيب عن بال الغالبية..

حالة 1: ابنك الرضيع عمره 3 شهور نائم في سريره، وتريد أن تخرج لمشوار قصير إلى السوق لإحضار بعض الأغراض، هل تخرج مع زوجتك بالسيارة وتترك الطفل مع القطة الأليفة؟ أم تأخذه معك في السيارة؟ بالطبع إذا تركته معه القطة ساعتين أو ثلاثة أو عشرة، فلن يحدث بإذن الله شيء. لكن لنفرض أن حادثاً حصل معك وذهبت في غيبوبة أنت وزوجتك لثلاثة أيام، سترجع لترى فقط بقايا الإبن. بعد يومين من الجوع عادت القطة إلى طبيعتها كحيوان آكل لحوم، وتقوم بمهاجمة الطفل كفريسة محتملة. تدجين القط ليصبح أليفاً لم يحوله إلى آكل عشب Herbivores ، لذا ففي تعاملي مع القط أو الكلب المنزلي يجب أن أراعي طبيعته وحدود تعاملي معه. أتذكرون الأمريكية التي كانت عطوفة على الكلاب، وماتت ولم يعلم بها أحد لفترة، عندما فتحوا البيت من الرائحة التي شكا منها الجيران، وجدوا الكلاب قد أكلت جزءاً كبيراً من جثتها بعد أفتقاد الكلاب إلى الطعام الذي كانت توفره لهم تلك المرأة.

أخي الكريم عامر لم يقترح محاربة الحكام أو مصالحة الحكام! إنه يطلب حكم العقل العربي في تجمع عقول واتا على ظاهرة الحكام، لذا كان سؤاله: هل الحاكم العربي تشريف أم تكليف؟ طرح السؤال بهذه الصورة يتضمن في الحالتين إفتراض Underlying Assumption أن الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع الأمة! ولما كان ما لدي من بيانات متوفرة، وهي متوفرة للجميع وليس لي فقط، أنه قد يكون الحاكم العربي يعمل لصالح مشروع أعداء الأمة! فالعملية عندئذ لا هي تشريف ولا هي تكليف بالمعنى المطروح في السؤال، فالحاكم يعمل في مشروع أعداء الأمة، يعني هو تكليف خارجي لصالح أعداء الأمة! وهي حالة إضافية للحالات التي طرحها أخي الكريم الأستاذ عامر العظم.

لنأخذ أبو حنيك (جلوب باشا) أو لورنس العرب، هم موظفون بريطانيون لهم مهمة. نجاحهم في المهمة التي يقوموا بها يتطلب اندماج في المجتمع حيث مأموريتهم. فاندمج أبو حنيك مع البدوا، فكان يأكل بطريقتهم، ويمسح ذقنه مثلهم، على رأي المثل: صابون العرب لحاها. وقد أصبح قائداً للجيوش العربية التي عليها نصرة فلسطين!! هذا الاندماج هو سر نجاح أبي حنيك، في مهمته ضد الأمة. عندما سقط العراق للإحتلال أحضروا بول بريمر كحاكم للعراق، لم يستطع بول بريمر أن يعمل شيء، ففشل في كل ما قام به، حتى العلم العراقي الذي أراد تغييره، لم ينجح في ذلك. بعدها جاء موظف أمريكي بلباس عربي. هذا يدير العراق لتحقيق أهداف الاحتلال بالدرجة الأولى. هل تقول لي هل إنه تشريف أم تكليف بالمعنى الذي طرحه أخي الكريم عامر؟ أم أنه تكليف بالمعنى الذي طرحته؟

نحن كتجمع عقول في واتا مستوى عملنا فكري معلوماتي، بينما الحاكم هو الربان عمله تنفيذي، فلا يوجد حرب أو مصالحة، رؤية أطلقها أخي الكريم معالي الدكتور فخرو، يمكن للربان الحالي توظيف هذه المعلومة. الجميع بعد ذلك يعرف الخطر الذي اشار إليه معالي الدكتور فخرو. هنا يأتي دور الشعب والذين يشعروا بأنهم رواد التغيير، وهم تنفيذيون. هؤلاء يكونوا طبقة جديدة، تحاول أن تأخذ مقود دفة السفينة بعيداً عن الخطر المحدق بالأمة، فإذا أصر الربان الحالي على إبقاء المقود في نفس الطريق، فينشأ إختلاف في الرؤية وتنازع. وهنا يحدث التصادم بين الفريق الحاكم وفريقه (الربان الحالي) وبين المصلحين التنفيذيين أو إن شئت سمهم الثوار. أي أن التصادم يكون في المستوى التنفيذي، ويستطيع الحاكم أن يتجنب الصدام بتبني نتائج القراءات العلمية، وهذا يفترض عدم ارتباطه سلفاً بمخطط أعداء الأمة.

وليسمح لي أخي الكريم المجاهد الكبير المرابط الأستاذ الدكتور محمد الريفي أن أخالفه في الرأي، بأنه ليس حالة عدم الثقة بين الشعب والحكام هي التي دفعتهم إلى لارتماء في حضن الأعداء، بل قد يكون الأمر أنهم بدءاً موظفين لدى الأعداء! بالله عليك هل السنيورة ارتمى في أحضان مشروع أعداء الأمة، للسبب الذي ذكرت، أم لارتباطه سلفاً بأعداء الأمة؟! ألم يكن ملكاً عربياً يقبض من وكالة المخابرات المركزية، وأوقف هذا الراتب الرئيس كارتر؟! كوهين وصل أعلى المراتب في سوريا، ومع ذلك أصله جاسوس، فلم يتغير. الملك طلال أبدى مرة استياءاً من طول اجتماع الملك عبدالله بشخصية بريطانية، وقال كلمات بشأن الإنجليز. وبعدها عندما سأل الملك عبدالله عن ابنه طلال، أخبروه بالقصة، فقال الله يسامحه، لو عرف فضل الانجليز علينا لما تفوه بذلك. وليسمح لي زميلي الكريم الأستاذ سامي خمو لأذكره بأنه قد تم استخدام ما يسمى بالمعتدلين من الهنود الحمر أو التصالحيين كمحطات استراحة للرجل الأبيض، ليهضم ما قضمه، فكانت نهاية الهنود الحمر التي رأيناها. الضعيف عندما يطلب الصلح والسلام فهو يتسول وجوده، بينماالقوي يفرض إحترامه، أليس كذلك؟! ألم يعلمونا في المدارس الفرق بين التواضع والضعة؟ كلام الأخت الكريمة السيدة عائشة اليوم كانت صادقة مع نفسها كأختها أسماء الأمس.

وبالله التوفيق،،،

الأستاذ الدكتورشاكرشوبيرالعقل الموجه الأساس في جامعة الأستاذ عامرالعظم "واتا " والوطن العربي - تلك حقائق وإن شئتم قدمنا الوثائق وليست مجاملة - .تحية واحتراما .
أخشى أن يكتشف أحد الحكام العرب هذه الطاقة - الله يبارك - العجيبة فيكم لتشخيص وتحديد معالم الصراط المستقيم الذي ما فتيء بوصلة " واتا " ومستشارها الكبير ..فتأخذه حمية العروبة والإسلام ويدعوكم لتقلد منصب مستشاره الخاص لمسادنته في قيادة سفينة دولته.. ونعم الخطوة يخطو..ولكن نحن في " واتا " سوف نفتقدكم ولن نرضى بذلك.. اللهم إلا إن شفعت لكم وسائل العصرالرقمي فتواصلون عطاءاتكم متدفقة كما عهدناكم دائما ..
أقسم لوأن كل حاكم.. رئيسا كان أوملكا أوأميرا اتخذ له حاشية ممن تثق الأمة في حكمتهم ورجاحة عقلهم وفكرهم الاستراتيجي لما وصلنا إلى ما نحن فيه من تخبط في اتخاذ القرارات الفوضوية العشوائية وإصدارالمراسيم التي نلاحظ أنها لم تؤد إلا إلى مزيد من تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والثقافية .فرجل السياسة الذي وصل إلى سدة الحكم سواء بالانتخاب المزورأو بالوراثة أوبالانقلابات العسكرية ..لا يملك من القدرة العلمية التي تؤهله لأن يؤثرمصلحة بلاده ويضعها فوق كل اعتبارآخر لا يمكن أن يحقق شيئا ولوخلد في مقعده ألف عام ..فلوكان محاطا بعلماء ومستشارين مؤهلين وعلى قدركبيرمن الرزانة والحكمة ما وصلنا إلى ما نحن عليه من تخلف حضاري وتأزم اجتماعي وتدهوراقتصادي ومهانة ديبلوماسية وذل سياسي..لكن في الوطن العربي السياسة هي السياسة.. لم يعد ينفع معها لا علم ولا دراسة إنها السياسة.. ولم تعد تنفع السيد عامرالعظم في دعوته للتنويروالتغيير لا صوته المرتفع ولا كلمته القوية ولا نبرته الحادة وقد تحداهم أن يفعلوها يوما .ويخشون الله في عباد الله ؟؟

Hussam Zaghloul
23/06/2008, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لو كان الحكام العرب مثل

سماحة السيد حسن نصر الله

أو

المجاهد إسماعيل هنية

لما كانت هناك دعوة للمصالحة ولكانت أمورنا بألف خير

تحية تصالحية حذرة جدا

حسام الدين زغلول
الجولان الحبيب وحاليا في الدوحة

Hussam Zaghloul
23/06/2008, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لو كان الحكام العرب مثل

سماحة السيد حسن نصر الله

أو

المجاهد إسماعيل هنية

لما كانت هناك دعوة للمصالحة ولكانت أمورنا بألف خير

تحية تصالحية حذرة جدا

حسام الدين زغلول
الجولان الحبيب وحاليا في الدوحة

د. محمد اسحق الريفي
23/06/2008, 06:15 PM
الأساتذة الأكارم،

لدي ثلاثة أسئلة أبحث عن إجابة لها:

- لماذا رفضت الحكومة السعودية طلب الولايات المتحدة لها بزيادة إنتاجها من النفط؟
- لماذا رفضت الدول العربية "المعتدلة" إرسال قوات عربية لخدمة الاحتلال الصليبي في العراق؟
- لماذا نجحت قطر في نزع فتيل الحرب في لبنان؟

ملاحظة: هذا الأسئلة لا تحدد طبيعة موقفي من الدول العربية ولا تعني أنن متفق مع مضمون نصها.

وشكرا لكم

د. محمد اسحق الريفي
23/06/2008, 06:15 PM
الأساتذة الأكارم،

لدي ثلاثة أسئلة أبحث عن إجابة لها:

- لماذا رفضت الحكومة السعودية طلب الولايات المتحدة لها بزيادة إنتاجها من النفط؟
- لماذا رفضت الدول العربية "المعتدلة" إرسال قوات عربية لخدمة الاحتلال الصليبي في العراق؟
- لماذا نجحت قطر في نزع فتيل الحرب في لبنان؟

ملاحظة: هذا الأسئلة لا تحدد طبيعة موقفي من الدول العربية ولا تعني أنن متفق مع مضمون نصها.

وشكرا لكم

عضو سابق
23/06/2008, 11:17 PM
وهل لدينا حكام اصلا
لنتصالح او نختلف معهم؟
الله يرحمنا برحمتة

د. محمد اسحق الريفي
23/06/2008, 11:32 PM
الأخت الأستاذة ايمان بدوى،

هم حكامنا غصباً عنَّا... ألا يقودون شعوبنا نحو الجحيم؟ ألم يحلوا شعوبهم دار البوار؟

تحية طيبة

Fuad Kharma
24/06/2008, 02:29 PM
أؤيد الأخت إيمان في أنه ليس هناك حكام بمعنى الكلمة ف"حكامنا" لا زال ينطبق عليهم المبدأ الاستعماري الذي لخصه كرومر حين قال: إنا لا نحكم مصر، بل نحكم حكام مصر.

حسين راشد
26/06/2008, 01:31 AM
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا