المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتاوي والإفتاء والمفتين بالتاء ويجوز بالسين



محمد خلف الرشدان
14/06/2009, 10:58 PM
يطالعنا بعض علماء وفقهاء ومتفيهقين الإسلام والمسلمين هذه الأيام وبين الفينة والأخرى بفتاوي غريبة عجيبة مدهشة صادمة لكل ذي لب حليم حكيم ، فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان ، يضحك منها الصغار قبل الكبار ، تصدم العقل والدين والعرف معا" ، في وقت تعيش الأمة العربية والإسلامية فيه أحلك أيامها وأكثرها سوادا" وأشدها ظلاما" وتخلفا" وانحطاطا" فقد تكالبت عليها الأمم وأحاطت بها من جميع الجهات إحاطة السوار بالمعصم ، ونالت منها الشيئ الكثير ، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ، لقد أصبحت الأمة العربية اليوم مضحكة الزمان والمكان ، لا هيبة لها ولا كرامة ولا قدر ولا شرف ولا ناموس ،أمة تسعى لحتفها بنفسها ، تسير الى الهاوية ولا من يسعى لإيقاف فراملها خاصة من علماءها الذين أصبح الكثير منهم اليوم تجار سماسرة للدين والدنيا مع الأسف الشديد .

أمتنا أصبحت أمة صائعة داشرة ، بأسها بينها شديد ، تضرب من أعداءها ذات اليمين و ذات الشمال ، فلا تحسن حتى الدفاع عن نفسها أمام هجمات التتار الجدد ، فقدت هذه الأمة كرامتها وعزتها ومجدها التليد بفعل حكامها وعلماءها ، الذين أوصلوها الى قاع الحضيض والذل والهوان ، حتى أصبحت هذه الأمة تستجدي أمريكا والعالم الغربي المتغطرس على أمتنا أن تحميها من بطش وفتك إسرائيل وعدوانيتها وتنمردها علينا ، فهي تقتل وترتكب المجازر والمذابح وتهجر وتدمر البيوت والشجر والحجر ولا من يردعها ويلجمها وينتقم لنا من أفعالها الإجرامية الوحشية .

العراق بلد الرافدين ، سرق ونهب و تم تدميره وقتل الحياة به وفلسطين تأن ولا تجد أذنا" صاغية لتستمع لأنين الثكالى والمعذبين في الأرض من شعبنا وقومنا وأبناء جلدتنا ، غزة هاشم بمليونيها تحاصر حصارا" شديدا" بعد أن تم ذبحها من قبل إسرائيل بل وتساعدها مصر التي كانت يوما" ما أم العرب وأرض الكنانة على تشديد الحصار ويموت المرضى والنساء والأطفال على المعابر ، أي ذل وأي هوان هذا ؟؟ المسجد الأقصى المبارك الأسير يئن منذ أسره من 42 عاما"مضت ، وإقترب موعد سقوطه بفعل الحفريات الإسرائيلية ، ولا من مجيب ، لقد أسمعت لو ناديت حيا" *ولكن لا حياة لمن تنادي ، العرب اليوم جثة هامدة ، فأين فطاحال المفتين وأبطال الفضائيات وفتاوى الحيض والنفاس والسحر والشعوذة ورضاعة الكبير .

لم نرى ولم نسمع عن مسيرة لعلماء وفقهاء مصر والعرب وشيوخ الأزهر ، ينددون بهذا الحصار المصري والإسرائيلي على غزة ، ويستخدمون نفوذهم وحظوتهم لدى حكوماتهم للتخفيف من هول جريمة الحصار التي دخلت عامها الثالث على غزة ، أين قوتهم وأين فتاويهم وأين إحتجاجاتهم وأين إعتصامهم بل وأين إضرابهم عن الطعام تضامنا" مع أطفال غزة العرب المسلمون ، الذين لا يجدون لقمة العيش وشربة الماء والغطاء الذي يقيهم برد الشتاء .

معظم علماءنا الأشاوس وفقهاءنا الصناديد وشيوخنا المزعومين الد نيويون ، الذين يأكلون الدنيا بالدين أصبحوا عالة على الأمة ، لقد فقدوا شرعيتهم وفقدوا مصداقيتهم وفقدوا كرامتهم ، علاوة على فقدهم لإيمانهم المزعوم ، هم لا يخوضون بما تعانيه الأمة من آلام واحتلال وقتل وتدمير وإغتصاب للأرض والإنسان ، وتهجير وسفك للدماء وقتل للنساء والأطفال واعتدا" على الأعراض ، يعنيهم هؤلأ المفتين والعلماء والفقهاء والمتفيهقين أن يفتوا لنا بما تجود قريحتهم في كل شيئ إلا نهضة الأمة وبعثها من جديد ، وحث المسلمين على الجهاد ومقارعة الأعداء ، هم سباقون للفتوى في الوضوء والطهارة ونواقض الوضوء والعادة الشهرية والحيض والنفاس ، اما الفساد والطغيان في عالمنا العربي فلا يهمهم لا من قريب ولا من بعيد ، هم حريصون كل الحرص على إقتسام الكعكة وأخذ حصتهم من المال السائب والمهدور في عالمنا العربي وهم حريصون كل الحرص على زيادة أرصدتهم في البنوك وملئ كروشهم بما لذ وطاب ، وركوبهم السيارات الفارهة ،والسكنى في قصور مع الخدم والحشم هم اليوم في واد والأمة في واد آخر ، هم اليوم أبعد ما يكونون عن واقع الأمة الراهن وحياة الأمة ومصير الأمة ، ومستقبل الأمة المظلم
هذا الواقع المخزي الذي لا يجبر الخاطر ولا يسر الناظر ، سببه المباشر تخلي هؤلأ العلماء والفقهاء والشيوخ عن الأمانة التي تم تحميلهم إياها ، وواجبهم العمل على إنهاض الأمة من سباتها وبعث العزيمة والأمل بها لتنهض من جديد وتنفض عنها غبار الذل والهوان المزروع بها كان عليهم أن يتنادوا من كل أقطار المعمورة لمؤتمرات وندوات لدراسة حال الأمة المتردي ، ويلزموا حكوماتهم بكل الوسائل والسبل لتسير وفق قراراتهم التي تصب في صالح الأمة كل الأمة من مشرقها الى مغربها ،بدل أن يعملوا فرادى وكل منهم يصفق لوحده ، ورحم الله العالم المجاهد (العز بن عبد السلام ) ضع اسمه على جوجل تشاهد العجب .
عليهم أن يتقوا الله في هذه الأمة ويرتفعوا الى مستوى المسئولية في فتاويهم الصبيانية المخزية وآخرها ، رضاعة الكبير ، وشرب بول البعير ، والتبرك ببول وبراز النبي ، وطلاق المرأة البدينة من زوجها اذا طلب ، وميكي ماوس ، والسماح بزواج الطفلة ذات ال9سنوات اسوة بالرسول ص وغيرها الكثير الكثير
فلسنا بحاجة الى فتاوي تسيئ الى ديننا الحنيف ، وإنما نحن بحاجة إلى فتاوي تعالج أوضاعنا
المعاشية وسبل النهوض من جديد بهذه الأمة ، لتأخذ دورها في الحياة وكما كانت خير أمة أخرجت للناس .

ابراهيم عقيل ابراهيم مادبو
14/06/2009, 11:20 PM
السبب واضح وهو كما ذكر سيادتكم: (سببه المباشر تخلي هؤلأ العلماء والفقهاء والشيوخ عن الأمانة التي تم تحميلهم إياها)

عبدالقادربوميدونة
14/06/2009, 11:29 PM
لوكانت وسائل الاتصال والتواصل نادرة ومكلفة أومنعدمة لهان الأمر ..لوكانت المعارف والعلوم اليوم تعد حكرا على طبقة أوجهة أوطائفة لجازالتسامح والمطالبة بالتحلي بالصبرفي انتظارالفرج ..
لوكان العرب والمسلموناليوم قلة مستضعفة لا طاقة لها بمواجهة العدووإفشال مخططاته والوقوف في وجه غطرسته وطغيانه وجبروته لوجدنا عذرا مقبولا لهؤلاء ..
لوكان الوضع المادي والمالي لا يسمحان بدفع الضررالذي لحق وما يزال يلحق بالعرب لقلنا الله غالب ..
لو كانت الشعوب العربية والإسلامية مستعمرة يهيمن على مقدراتها وسيادتها الأجانب لدعونا لرفع السلاح في وجه الاحتلال ..
أما أن تكون كل تلك الشروط متوفرة وبالشكل الكافي وزيادة فهي المأساة إذن ..
فلا الإعلام العربي استطاع دفع الضررووصد الهجومات المنظمة ضد مكونات الأمة العربية وأبنائها وخيراتها المنهوبة هنا وهناك .....
ولا السياسيين تحملوا مسؤولياتهم كاملة أمام شعوبهم ووقفوا إلى جانب مطامح ومطالب الرعية ..
ولا العلماء شمروا على سواعدهم وأرجلهم وبادروا برفع الغبن والهوان عن هذه الأرض الكريمة المعطاء ..
ولا المؤسسات والهيئات والمنظمات المدنية والسياسية والأحزاب عرفت كيف تقود المسيرة نحوما يخدم الأهداف النبيلة للأمة المقهورة في عقرديارها ..
والوضع عموما قد يتبادرإلى أذهان بعض من العرب أنه طبيعي ولا داعي لتهويل الأموروإضفاء عليه مسحة من التشاؤم ..بينما النتن ياهو يصرح اليوم في خطاب له أنه يتوجب على العرب الاعتراف بدولة " إسرائيل اليهودية " وأنه على استعداد لمقابلة رؤساء وملوك العرب في أية بقعة يشاءون من العالم للبدء في المفوضات الهادفة إلى التطبيع الشامل مع الكيان الصهيوني ..
وأن لا عودة لفلسطيني الشتات إلى فلسطين بل مشكلهم يحل خارج دولة " اسرائيل " وأن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل ..شاء من شاء وأبى من أبى .والوضع طبيعي جدا..ولا داعي لتهويل الأمور .. شكرا لك الأخ محمد خلف الرشدان المحترم على صرخته هذه في وجه المتقاعسين .

محمد خلف الرشدان
18/06/2009, 07:28 PM
أستاذي الكبير عبد القادر بو ميدونة المحترم سلام عليك وعلى شعب الجزائر الحر الأبي
نعم والله كل ما ذكرته حاصل تحصيل لهذا الواقع المر ، لك مني التحية والله يحفظكم

حاتم قويدر
18/06/2009, 10:41 PM
احييك اخي محمد واحيي فيك هذه الروح

تحياتي

محمد خلف الرشدان
19/06/2009, 12:23 AM
أخي وحبيبي حاتم قويدر أبو فراس المحترم أولاً أحمد الله على سلامتكم وثانياً أشكركم على كلماتكم الرقيقة نحوي متطلعاً لزيارتكم في مكان العمل قريباً ان شاء الله مع خالص شكري

حاتم قويدر
19/06/2009, 10:17 AM
أخي وحبيبي حاتم قويدر أبو فراس المحترم أولاً أحمد الله على سلامتكم وثانياً أشكركم على كلماتكم الرقيقة نحوي متطلعاً لزيارتكم في مكان العمل قريباً ان شاء الله مع خالص شكري
سلمك الله اخي الاستاذ ابا اسلام
حياك الله ..دمت اخا عزيزا وكريما
تحياتي